عفواً ياسيديلقد تَغيَّرَ عن الأمسِ حاليوتَبعثَرت بين يَديكَ آماليوتَحيرَت على شاطئيكَ مَشاعريوتَسابقت عيناكَ في تِرحاليوأنا قد تَعِبتُ وقصائديما أعجَبتها سَخافاتي ومَوَّاليوالحُبُ منكَ سَلوتُهوكم من حَبيبٍ ساليعِشتُ أُهديكَ حَلاوةَ دُنيَتيوأسقيكَ عَذبَ آصاليوأنتَ تَحرقُ بالكلماتِ مُهجتيوتُلقي بيديكَ كُلُ غالٍياسيدي تلكَ الأغاني التيفى حوزتي كانت لآليونَثرتُها من جُعبتي لتَسكُنَفي الهواءِ الطَلقِ وفى الخَيالِفلم يعُد لها مكانٌ بيننابعدما ولَّى الهوىَ ولم تَعُد خَيَّاليفابعث بتلكَ الأسئلة التيأرسلتُها وأجب عن سُؤاليهل للعشقِ سيدي وجهانِ ؟جزء من قصيدة (ياصاحب الوجهين)‫#‏الشاعرة_رضاعبدالوهاب‬
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 39 مشاهدة
نشرت فى 6 نوفمبر 2015 بواسطة Amrroro

مجلة / مملكة ندي للشعر

Amrroro
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

99,579