يموت المخلوع وفلوله بتلعب
الكثير يتصورن أن ثورة 25 يناير كانت ثورة ناجحة بنسبة 100 % ولم تترك ورائها مرض يسمي بمرض الثورة وهذا المرض اللعين كامن فى النظام السابق البائد الفاسد ولم ينفث السم والأذي من رأس الثعبان المكبل بين القضبان ولكن تنفثه العضلات الممتدة من سيناء إلى التحرير وأسوان ومن غيرهم يتجرأ ويقطع طريق سوي إنسان فاسد بل هو تربي على الفساد ومن الذي يريد أن يروع آمناً أو يختلق أذمة فى البنزين والسولار أو أنبوبة بوتجاز أو أزمة فى رغيف الخبز سواء إنسان عنده أزمة أخلاقية تربي فى ظلمات الجهل والوهم لا يستطيع أن يسير فى النور يحبذ الفوضي والهمجية وتصعب عليه الحرية والعدالة الاجتماعية ومن أجل هذه الطائفة وبإرادة الشعب الحر وتوفيق من الله كان النصر لمصر على أيدي الأبطال وهم شهداء 25 يناير ولا ينقصون قدراً عن أبطال أكتوبر 73 وكلاهما حقق نصراً رائعاً وأخشي من أن يتكرر مشهد 73 نفخر ونحتفل بالنصر والعدو يتعلم من الهزيمة لقد أنتصرنا فى 73 فى خلال ساعات ولكن حتى الآن نتجرع من مرارات الهزيمة حررنا أرضنا من بني صهيون ولكنهم أحتلوا عقولنا وفكرنا سقونا هدم القيم وبندوا فينا الفساد وتركونا نحتفل بالنصر والسم فينا ساري وكان أول درس عندما سؤل أحد المسئولين عن جيش إسرائل ما الشئ الذي أثارك فى هذه الحرب قال شئ واحد فقال وهو حزين رأيت دبابة تحمل دبابة أى جندي مصري يحمل أربجيه ويطير كالبرق فسأل ماذا يأكلون الجنود المصريين ؟ فمن هنا بدأ الجواب فول يأكلون فول أخذتنا الفرحة ونسينا السم المدسوس فى الفول وسائر المواد الغذائية المسرطنة ولكن السم المدسوس من المهزومين فى 25 يناير ليس فى الفول بل هو فى الفلول .


ساحة النقاش