كان طلحة بن عبدالرحمن بن عوف من أجود قريش في زمانه ،،
فقالت له امرأته يوما : ما رأيت قوما أشدّ لؤْما منْ إخوانك .
قال : ولم ذلك ؟
قالت : أراهمْ إذا اغتنيت لزِمُوك ، وإِذا افتقرت تركوك !
فقال لها : هذا والله من كرمِ أخلاقِهم ! يأتوننا في حال قُدرتنا على إكرامهم.. ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بِحقِهم !
وعلّق على هذه القِصة الإمام الماوردي فقال :
انظر كيف تأوّل بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فِعلهم حسنا ، وظاهر غدرِهم وفاء ،، !
وهذا والله يدل على أن سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة وهي من أسباب دخول الجنة :)
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ
نشرت فى 13 ديسمبر 2012
بواسطة AlaaMarei
Alaa Marei
دراسه اللوجستيك والتجا ره الخا رجيه والتصدير والاستيراد والجما رك والامداد والتموين »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
2,145,585
الصور المختارة
مقالات مختارة
- تحصين عظيم
- أدعية في الإستعاذة :
- ورد المحبه
- صيغ الصلوات العطرة ال 41 الشهيرة على الحبيب المصطفى المجربة للفرج
- يا لطيف يا لطيف لك اللطف؛ فأنت اللطيف
- يس يس يس يس يس يس يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
- بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله خير الأسماء ، بسم الله رب الأرض والسماء
- اللهم اني اسألك باسماؤك الكريمة العظيمة الشريفة الحسنى
- كتاب مفرج الكروب ومفرح القلوب
- مجموع اذكار ومجربات لفك الضيق والفرج بحول الله


