
أعجبتنى كلمة الأسف عندما رأيتها مكتوبة ببياضها على الارضية السوداء فرأيتها نورا يكسو السواد بهجة يفتقر إليها القلب الذى جمده جبروت الكبر ..فأسعدتنى الكلمة كثيرآ ..سعادة جعلتنى أقررجعل الصورة عنوانى فى العالم اللإفتراضى الذى أهدته إلينا الأقدار ليكون نافذتنا على أصدقاء ومعارف أو حتى أقرب الأقربين ..الذين لم يكن لنا أن نلتقيهم وجها لوجه فى ظل إنشغالات بحياتنا المكتظة بالمشاغل والمشاكل والمسائل..
سألنى اقرب الناس ..لمن أعتذر؟؟..وعن ماذا؟؟!!..عجبت للسؤال.. لأننى أدركت أن الرمز الذى إتخذته لنفسى لم يصل للناس كما
.أردت فأضطررت لإجابته الإجابه النمطية للسؤال ذاته ..وهى أننى أعتذر عن خطأ بعينه يغضب منى أناس بعينهم فى مواقف معينه
أعترف أن الإعتذار عن الخطأ الذى يغضب البعض شىء واجب ومحمود بالطبع ولكنه ليس بالشىء الوحيد الذى اردت الإعتذار له او منه ..لكننى ايضا أردت الإعتذار عن نفسى ولنفسى من أخطاء قد لاتعود البعض لاحسيا ولا معنويا أو حتى قد لايعلموا عنها شيئا ..فيكون إعتذارى المنشود ..مجرد تذكرة لى ولمن يريد أن يتذكر حتى لا أقع فى مثل تلك الأخطاء فى المستقبل .
فعلى سبيل المثال لا الحصر ...أعتذر عن سوء ظنى لأناس لا أعرفهم وقررت أن أصم أذنى لما يقولون أو أفهم مايفعلون .
وأعتذر عن ضيق صدرى لمن لم يفهم قول منى ظننته حقا فأنشغلت عنه ووصمته بالغباء ولم أدرك أن أصحاب ألرسائل ألسامية لابد لهم من سعة ألصدر وبذل الجهد حتى تصل الرسالة بالحسنى مادامت حقا .
أعتذر عن فشلى فى ايجاد طريقه يفهمنى بها البعض دون ان يجدوننى افرض عليهم ماأراه ...واعتذر ان كنت اصبت قوما بجهاله بقصد او دون قصد أو كنت خضت يوما مع الخائضين ...يعلم الله أنه لا مكان لكراهية لأحد فى قلبى ..وإعتذارى هو معذرة لله ..عن سوء أفعال نفسى ألتى قد تغضب البعض أحيانا أو تغضبنى من نفسى ..لسوء تصرفى ..
أخيرا أقول ...الإعتذار لا يقل أهمية عن ألإستغفار

