تجارب ناجحة

قبل ثلاثة أعوام، قررت الشابة المصرية وسام محمد -23 سنة- أن تدرس سوق بلدها جيدا قبل أن تدشن مشروع "المشروم أو عيش الغراب" بمفردها، ووجدت أن هناك طلبا متزايدا من المنشآت السياحية، فطافت على كل الفنادق، حيث استطاعت أن تتفق مع عدد منها على أن تورد لها عيش الغراب.

تقول وسام لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إن المشروع يتوسع تدريجيا حتى أصبح يضم نحو 10 أفراد، ويتضاعف رأسماله الأساسي من 150 جنيها إلى 5 آلاف جنيه حاليا.

أما المهندس الزراعي الشاب إيهاب عيد -25 سنة- فيؤكد أن النجاح في مشروع إنتاج المشروم يتطلب من صاحبه الالتزام بعدة خطوات أهمها الجدية، والمثابرة، ومحاولة التعلم المستمر، واتباع الخطوات العلمية للتعامل مع هذا الفطر الدقيق.

ويقول إيهاب: "أنا خريج زراعة عين شمس 2001، ولم أكن أعلم عن زراعته شيئا سوى دورة حصلت عليها وأنا بالمرحلة الثانوية، حيث إن الدراسة الجامعية لا تتضمن الشيء الكافي عنه، وعند التخرج بدأت أفكر فيما يمكن عمله وجاءتني فكرة زراعة "المشروم".

ويضيف: عندما بدأت أزرعه واجهتني مشكلة التسويق الذي إما يكون للفنادق أو السوبر ماركت، حيث يتم تغليفه بطريقة لائقة، وبدأت عملية البحث والتسويق بمفردي حتى جمعت عددا كبيرا من السوبر ماركت وصل إلى 10، حيث أوفر لهم احتياجاتهم من المشروم بنظام الآجل أي أحصل على ثمنه ثم أسترد المرتجع.

والمشكلة أنني لم أتوقع الاستمرار؛ لذلك كانت الأزمة في توفير الإنتاج المطلوب لتغطية حاجة الزبائن، ثم بدأت البحث عن منتجِين عن طريق معارفي وأقاربي، وقمت بفتح مكتب للتسويق ومن حصيلة العمل السابق، ووفرت التجهيزات اللازمة، مثل أدوات التغليف والميزان بالإضافة مساعد يتولى متابعة العمل؛ وبذلك ضمنت وجود دخل يغطي الإيجار.

ويؤكد إيهاب أن السوق المصرية أصبحت تتسع تدريجيا لدرجة أنني لم أجد منتجا أسوقه في معظم الأحيان، وأحاول العودة مرة أخرى للإنتاج بنفسي، وأقنع بعض زملائي بهذا المشروع الإنتاجي.

المصدر: الخيرات الزراعية
AishELghorab

سارة السيد

  • Currently 353/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
95 تصويتات / 869 مشاهدة
نشرت فى 5 ديسمبر 2009 بواسطة AishELghorab

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

253,932