<!--<!--<!--

قصب السكر محصول تصنيعي  لاستخلاص السكر  منه   إلي جانب صناعات أخرى   كالعسل الأسود , صناعة الكحول , الخل , لب الورق والخشب الحبيبي , خميرة البيره , خميره جافه سلفات بوتاسيوم ,أستيون و صناعة الكحول   و سماد عضوي صناعي0 كما ان له متبقيات هامه هى القالوح والأوراق الخضراء   و رماد  ينتج من  حريق الأوراق الجافة يزيد خصوبة الأرض.

الأرض المناسبة: القصب محصول مجهد للتربة و يمكث  في الأرض  عدة سنوات ويعطي محصولا كبيرا من العيدان و كمية هائلة من الأوراق مما يجعله يستنزف من الأرض كثيرا من المواد والعناصر الغذائية و يستهلك كميات كبيرة من مياه الري, و أيضا يحتاج قصب السكر إلى كميات كبيرة من    النيتروجين  و البوتاسيوم  والفوسفات, و بعض   العناصر الصغرى  مثل  الحديد  و الزنك و المنجنيز ونظرا الى تعمق  وانتشار جذوره  في الأرض فهو يحتاج إلى تربة عميقة مفككة جيدة التهوية و حسنة الصرف, لذلك يفضل أن يزرع  قصب السكر في الأراضي الطينية أو الصفراء الثقيلة جيدة الخصوبة والتي تحتفظ برطوبتها بدرجة معقولة. و تعتبر الأراضي الطينية الصفراء  والرسوبية هي أوفق الأراضي لزراعته  ,كما ينبغى  أن تكون هذه الاراضى سهلة الري مع توفر المياه طوال موسم النمو ,  نظرا  للاحتياجات المائية المرتفعة نسبيا للقصب فلابد أن تحتوى على شبكة صرف جيدة للتخلص من الماء الزائد  حتى لا يحدث ارتفاع لمستوى الماء الأرضي بها.  وأخيرا أن تكون قريبة من خطوط الديكوفيل ومحطات شحن القصب  او قريبة من   طرق النقل فى حالة عدم وجود خطوط ديكوفيل.

الدورة الزراعية :يميل المزارعون   لعدم اتباع دورة زراعية وايضا زيادة عدد الخلفات مما يضر بخصوبة الأرض و يخفض  من الإنتاج  ويسبب انتشار الافات,  وهنا يتحتم    ادراك أن إتباع دورة زراعية هو إستراتيجية هامة لزراعة وإنتاج  القصب  حيث تحقق أهداف  عدة  منها  محصول عالي   مع الحفاظ على خصوبة التربة, الحد من انتشار الآفات  و الأمراض , إمكانية تنفيذ نظام توحيد الأعمار وحصاد القصب بنظام الأحواض الكاملة.  وينبغي عدم زيادة عدد الخلف عن أربعة  وبالتالي فأن أنسب دورة زراعية يمكن العمل بها هي الدورة السداسية.  ويمكن تطبيق الدورة السداسية المشار إليها  كالأتي:-

السنة الأولى : قصب غرس , السنة الثانية : قصب خلفه أولي, السنة الثالثة : قصب خلفه ثانية,السنة الرابعة : قصب خلفه ثالثة , السنة الخامسة : قصب خلفه رابعة , لسنة السادسة : بور ثم محصول  بقولي.

  ويؤدى عدم إتباع دورة زراعية  إلى  ضعف  في خصوبة الأرض و تدهور المحصول في هذه المساحة وزيادة فرص إصابته بالعديد من الآفات. وكذلك زيادة نسبة الكربون إلى النيتروجين بالتربة وذلك لان القصب مخلفاته أكثر من أي محصول أخر فضلا عن أن نسبة الكربون: إلى النيتروجين به قد تصل إلى أكثر من  1:50  وهى نسبة مرتفعة جدا إذا ما قورنت بمخلفات البقوليات التي لا تزيد عن 12: 1 وهذه النسبة الكبيرة تؤدى إلى زيادة نشاط البكتريا في تثبيت النيتروجين في خلاياها وهنا تنعدم استفادة القصب من هذا النيتروجين إلا بعد موت البكتريا وتحرر النيتروجين منها.

توحيد الأعماريهدف الى القضاء علي  ظاهرة وجود الخلف المسنة ضعيفة الإنتاج. , توحيد العمليات الزراعية في كل تجميعه يساعد علي ميكنة العمليات الزراعية وتنظم عمليات الكسر والتوريد إلي المصانع, يساعد علي الوقاية من الأمراض, وتعميم التقاوي المنتقاة والمعالجة ضد الأمراض0  

ميعاد الزراعة:  ميعادين, الخريفي خلال سبتمبر وأكتوبر و الربيعي خلال فبراير ومارس. و التبكير فى الزراعة من العوامل الهامة والمؤثرة والتي يجب أن تولى عناية خاصة, لأن التأخير في الخريفي يؤدى إلى بطيء  إنبات   البراعم مما يعرضها لتأثير الحرارة المنخفضة التي تؤدى  لموت نسبة كبيرة منها. و التأخير فى الزراعة الربيعي يقصر مدة  بقاء المحصول بالأرض ودخوله مرحلة نضج قبل أن يكمل نموه الخضري,  كما وجد  انخفاض واضح في الصفات المحصولية والتكنولوجية لقصب السكر نتيجة تأخير ميعاد الزراعة.

إعداد وتجهيز الأرض  للزراعة:   بالنظر الى طول المدة التي يمضيها  القصب من الزراعة و حتى الحصاد     (حوالي 12 شهرا في الزراعة الربيعي والخلف ترتفع و حتى  18 شهرا في  حالة الزراعة الخريفي). كما انه محصول معمر يمكث  عدة سنوات لا يتم خلالها  من عمليات الخدمة المتعلقة بالتربة إلا عملية الفج بعد الحصاد وبالتالي لابد من الاهتمام والعناية الفائقة بتجهيز الأرض بما يسمح بانتشار المجموع الجذري وزيادة التفريع القاعدي لنباتات القصب. أما عن عمليات إعداد الأرض فتتم كالأتي:- 

الحرث:  في اتجاهين متعامدين 3-4 أوجه  لتفكيك الطبقة السطحية حيث ينتشر المجموع الجذري للقصب . وهو هام لإعداد مهد جيد تتوفر به صفات الاحتفاظ بكمية كافية من ماء الرى و التهوية وسهولة اختراق الجذور لها و الحد من رقاد القصب. و لخبرة المزارع  أهمية كبرى في تحديد الميعاد الأنسب للحرث  بحيث لا تكون شديدة الجفاف فتخرج القلاقيل  و لا لينة فتنتج سلخات تجف  وتكون كتل كبيرة.

الحرث تحت التربة:  يجرى بهدف تكسير الطبقة الصماء  و تحسين الصرف و التهوية.  وتتم  هذه العملية مرة واحدة وبعمق لا يقل عن 80 سم  على مسافة أثنين متر و في حالة  الأراضي التي بها شبكة صرف مغطى يكون في اتجاه موازى لخطوط الصرف المغطى على مسافة متر واحد.

تكسير القلاقيل :يتم تكسير القلاقيل و السلخات الناتجة  عن حرث الأرض أو عن الحرث العميق  بغرض تنعيم التربة لتسهيل انتشار الجذور و إيجاد توازن مائي غازي يزيد من قدرة الأرض علي الاحتفاظ بالماء الميسر للجذور بما يزيد كفاءتها في  الامتصاص  بالإضافة لتسهيل نمو البراعم و ظهورها فوق سطح التربة.

 نثر الجبس الزراعي:هو مصلح للتربة يخفض القلوية و يجميع الحبيبات  بما يزيد من التهوية  وهو  عامل مهم في احداث ما يسمي التوازن السمادى ، وتتم إضافته  علي سطح التربة قبل عملية التخطيط بمعدل 3 طن / فدان نثرا0 كما يمكن إجراء تحليل كيميائي لعينة من التربة للتحديد الدقيق للاحتياجات الجبسية و هذا أفضل.

التسوية: هامة لانتظام الري وتوفير الماء و منع انتشار الحشائش والآفات خاصة تلك التي تناسبها الرطوبة المرتفعة كالحشرة القشرية الرخوة والثاقبات  وتنفذ التسوية بميول حسب طول الأرض ودرجـة نفاذيتها (في اتجاه نهاية الأرض أو الصرف) وهي غالبا 5 سم/100م

اضافة السماد العضوى:  يتم اضافة السماد العضوى للتربة الزراعية فى حدود 20 متر مكعب للفدان لتحسين خواصها و تهويتها ونفاذيتها و احتفاظها بالماء و لكن يجب مراعاة ان يكون السماد العضوى ناضجا و يفضل استخدام السماد العضوى الصناعى ( الكمبوست) و ذلك لمنع انتشار الحشرات مثل الجعال او انتشار الحشائش او مسببات بعض الامراض

- التـخطيط :عملية هامة  ويتم بمعدل سبعة خطوط للقصبتين وهى تجرى قبل الزراعة في حالة الزراعة اليدوية. وللتخطيط الواسع  العديد من الفوائد أهمها الحد من الإصابة بالآفات و خاصة الثاقبات, حصول النباتات علي احتياجاتها  من الغذاء والضوء ,تقليل تعرض النباتات للرقاد, زيادة التفريع وبالتالي زيادة عدد النباتات للفدان فيزيد المحصول, سهولة إجراء العمليات الزراعية  (الري العزيق و التسميد ) اكتشاف و مكافحة الآفات.

الزراعــــــة

اختيار التقاوي:  لابد من  العناية  باختيار التقاوي  فالقصب يمكث في ذات المساحة خمسة سنوات متتالية   و يتحتم أن تتوافر فيها المواصفات التالية:  أن تكون من قصب غرس أو خلفه أولى على الأكثر, من حقل معتنى به,  من صنف واحد و غير مخلوطة, خالية من الحشائش و سليمة من الإمراض  لان مصدر التقاوى  المصاب باى مرض فطرى او بكتيرى او فيرسى سوف يتسبب فى تجدد و انتشار الاصابة  وايضا يجب ان تكون التقاوى خالية من الاصابة بالحشرات والقوارض و ان تكون من حقل قائم غير راقد.

إعداد التقاوي: يتم كسر الكمية  التي  ستزرع في نفس اليوم فقط, تنقل التقاوي إلى حقل الزراعة دون  أن تنظف من الأوراق الخضراء أو الاغماد و يتم  تنظيفها في حقل الزراعة  مع التأكيد على إزالة الأغماد حتى لا يعيق أنبات البراعم,  يقسم العود لقطع تحتوى كل منها على 3-4 عيون باستخدام اله حادة  حتى لا تتهشم أطراف العقل و القطع في منتصف السلامية. غمر التقاوي  في الماء الساخن  52 درجة مئوية لمدة ساعة ونصف للوقاية من الأمراض مثل تقزم الخلفة و الموزيك و التخطيط و التفحم . ويحتاج الفدان  إلى  حوالي3- 5  طن وتختلف كمية التقاوي طبقا  لنظام  وضع العقل في بطن الخط  ومعدل التفريع  للصنف المنزرع. 

طرق الزراعة:

الزراعة بالترديم ( التكفين)  تتم في الأرض الجافة  حيث  ترتب قطع التقاوي في صفين  أو صف ونصف  والأفضل الزراعة (بنظام ) صف ونصف ثم الترديم فتتم تغطية عقل  التقاوي  بتراب الخط التالي و سمك الغطاء   حوالي 4 سم  مع ملاحظة أن لا يكون  الغطاء خفيف حتى  لا ينجرف بفعل ماء الري فتجف العقل وتفشل في الإنبات. وأن لا يكون الغطاء سميك بما  يسبب تأخير ظهور النباتات فوق سطح الأرض.

الزراعة بالتدويس:وتستخدم في حالة انعد