يحتفل العالم  فى  الخامس من يونيو  بيوم البيئة العالمى فى ظل تحديات عديدة لعل اولها  تهديد العديد من الانواع الاحيائية بالاندثار مما حدا بالقائمين على برنامج الامم المتحدة للبيئة باتخاز شعار العام هو حماية التنوع البيولوجى  او حان و قت الطبيعة

  التنوع البيولوجي  أو  التنوع الأحيائي، هو مصطلح  يشير  الى  التنوع و التعدد في  عناصر الكائنات الحية  بأشكالها المختلفة ، و هناك الكثير من التعاريف  التى توضحه و تدل عليه و غالبا ما يتخذه العلماء للتدليل على  او لقياس صحة  البيئة و الأنظمة الحيوية ، وهو يلعب  دوراً فاعلاً للحياة فوق كوكبنا الذى نعيش عليه  و يتمحور هذا  الامر حول  كافة الكائنات الحية التى تعيش و تنشط و تتفاعل على الارض معطية لها الحياة و الغناء و النمو و التوازن الدقيق الذى جبلها عليه الخالق سبحانه .

و تفاعل و تناغم هذه الكائنات يصب فى النهاية فى صالح الكوكب و من وراءه البشر حيث ان هذه الكائنات الحية المتعددة و المختلفة تنشط و تتفاعل لتخدم وتنتج حياة رغيدة للانسان الذى هو سيد هذا الكون. الا ان هذا السيد تدخل بلا وعى  فى هذه المنظومة الطبيعية الحيوية من اجل مصالح انية فتسبب فى افساد النظام الايكولوجى على وجه الارض و بدأت تظهر بعض الاختلالات و هناك العديد من الانواع مهددة بالانقراض و قد تم تحديد اكثر من مليون نوع من النباتات و الحيونات مهددة بالانقراض مما دعى الى عقد سلسلة مؤتمرات دولية و توقيع اتفاقيات لاسباغ الحماية و زيادة اعداد هذه الكائنات المهددة بالاختفاء ان لم يحدث تدخل  عاجل لمنع هذا.

لذا فانه من المنطقى   ان يتولد لدى المهتمين بهذه القضية و الناشطين من اجلها طموح  كبير   لمعالجة هذه  الاختلالات  التى تهدد انواع  عديدة من الاحياء  و اتصور ان لدينا  فرصة عظيمة  لو احسنا استغلالها  بادخال حلول غير نمطية   تعتمد  على الطبيعة فى المقام الاول  مع الاخذ فى الاعتبار   تفعيل دوروالمجتمعات المحلية   وتوعيتهم بهذه القضية وادماج  جهد  المنظمات الاهلية   مع الحكومات على المستوى  القطرى و الاقليمى و الدولى  و الحشد بغرض اتخاذ تدابير و  إجراءات فاعلة لمجابهة  التحديات البيئية الحرجة التي تواجه امنا الرؤوم الارض .

 


<!--

 

اما التحدى الثانى الذى  الاحتفال هذا العام  هو  جائحة   الكورنا  او ما يطلقون عليه كوفيد 19 الذى تسبب فى وفاة   مئات الاف  و ادى الى توقف عجلة العمل و الانتاج بما نجم عنه فقد ملايين الاشخاص حول العالم وظائفهم و ادخل العالم فى نوبة تباطىء اقتصادى خطيرة وتعرض العديد من الدول الى صعوبات اقتصادية شديدة , سواء الدول  الغنية او الفقيرة. وهذا الامر  لن نخرج منه الا بارادة دولية موحدة  متعاونة   و ادارة صارمة للازمة و التى لا نعرف متى تنتهى , ولكن ندعو الله ان تنتهى قريباً

اما التحدى الثالث الذى يواكب الاحتفال بيوم البيئة العالمى فهو احتماية سقوط اكثر من ثمانيين مليون طفل هذا العام  فى شباك الجوع و عدم توفر غذاء صحى كافى غالبيتهم فى منطقة جنوب الصحراء , بالاضافة الى ما يحدث من معناة الكثير من الشعوب من الحروب الاهلية او التمييز العرقى,

لكن لدينا أمال كبيرة  ان يعقل العالم و يتعقل  و يتوحد فى مواجهة التحديات التى سبق ان ذكرناها و نتأمل فى المستقبل القريب ان  تتراجع جائحة الكورونا  مع وجود  ادارة عالمية متناغمة متعاونه  و ان تتوقف الحروب الاهلية و التميز العنصرى و ان يسود السلام و الرافهية جميع بقا عالعالم.

و الله من وراء القصد.. و هو وحده القادر ان يخرجنا من هذه الامور السيئة

المصدر: اجرى توداى د احمد زكى ابو كنيز

ساحة النقاش

ابن الدومرانى

Ahmedazarc
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

128,441