هذا هو درب الحياة
بينك و بين النجاح خطوة ، هذه الخطوة هي الجرآة ، كن جريئا بالحق و واجه مستقبلك بجرآة ، لا تدع الفرصة تفوتك في سبيل خجلك من مواجهة أخطاءك أو خوفك مما لاتعلم ؛ الجرآة تعني الثبات و القدوم بإصرار ، الجرآة هي شعورك بالمسؤليه و أحساسك بإنك تحمل مستقبل أمة على كاهلك؛
تخيل أنك أنت من كلفه الله لعمارة الأرض ، و أسمع من أسجد لك الملائكه و هو يقول << إني جاعل في الأرض خليفة >> نعم أنه يقصدك أنت ، عمارة الأرض أمانه حملك الله إياها و أودعك من الفطرة ما يجعلك أهل لذلك .
فأنظر لعظيم شأنك من جديد ، و زد الإيجابيات في ذاتك و تخلص من سلبياتك ، و لا تقلل من شأن نفسك ، ولا تقل لا أستطيع فليس هناك من لا يستطيع ما دام ذو عقل سليم ، هناك فقط من لا يريد و هناك مسوف و خائف و من ترده قله ثقته بنفسه و.........و.........و إلخ .
و ما أكثر العقابات في الخطوة الواحدة على طريق النجاح ، ليس المهم ما يمنعك من تقدمك هذه الخطوة بقدر أهميه إدراكك بما يجب عليك أن تفعله تجاه ما تجد ، فقط تجرأ ، و كن شجاعا و ضع قدميك في المكان الصحيح وطأ أرض النجاح بكل فخر ، لأنك أنت من سيحقق حلم الإنسانية في هذه الأرض .
و تذكروا قول علي بن ابي طالب (رضي الله عنه ) و هو يقول:-
داؤك منك و لا تشعر .::. و دواءك فيك ولا تبصر
و تحسب أنك جرم صغير .::. و فيك أنطوى العالم الأكبر
و أنت الكتاب الكبير الذي .::. بأحرفه يظهر المضمر



ساحة النقاش