يستدل المسلمون بنصوص القرآن وكتب الأحاديث والسنة النبوية على حتمية هذا الحدث وعظمته؛ فيذكر الدخان في النص القرآني
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ
يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ
سورة الدخان:10-11، وذكر في كتب الأحاديث النبوية كالذي ورد في صحيح مسلم بصيغتين تذكران الدخان كإحدى علامات يوم القيامة عن عن أبي هريرة أن رسول الله قال: «بادروا بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو الدجال، أو الدابة، أو خاصة أحدكم، أو أمر العامة» صحيح مسلم وروايته عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: «اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر، فقال: ما تذاكرون قال نذكر الساعة قال إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم ويأجوج ومأجوج ثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم» صحيح مسلم[2]
نشرت فى 20 يوليو 2016
بواسطة AhmedHamada2017
أحمد قناوي بخيت عبد العال عقل
الاسم : أحمد قناوي بخيت عبد العال طالب جامعي حاصل علي شهادات في مجال الكمبيوتر »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
2,964
مُحَمَد رسول الله
وُلد في مكة في شهر ربيع الأول من عام الفيل قبل ثلاث وخمسين سنة من الهجرة (هجرته من مكة إلى المدينة)، ما يوافق سنة 570 أو 571 ميلاديًا و52 ق هـ.[9] ولد يتيم الأب، وفقد أمه في سنّ مبكرة فتربى في كنف جده عبد المطلب، ثم من بعده عمه أبي طالب حيث ترعرع، وكان في تلك الفترة يعمل بالرعي ثم بالتجارة. تزوج في سنِّ الخامسة والعشرين من خديجة بنت خويلد وأنجب منها كل أولاده باستثناء إبراهيم. كان قبل الإسلام يرفض عبادة الأوثان والممارسات الوثنية التي كانت منتشرة في مكة.[10]


