‏محمد مدحت عبد الرؤف‏ و‏‎Mohamed Medhat‎‏

 بـ لهفـة العشّـاق أنتظــر ...
ـــــــــــــــــــــــــ 
كــم يشـدنى الحنيـن إليــك و المحبّــة ...
بعدمــا أبحــرت سفينتــى لـ بــلاد الغـربــة ...
و عاصفتنــى أهــواء الإغتـــراب ...
و شــربت المـرار مِـن كـأس العـــذاب ...
و لاطمتنــى فى الإبتعــاد الأمــواج ...
و بحثــت عن هــواكِ فى كـل الفجــاج ...
و تـرنــح الفكــر و ذهــب
جـــــراء سكــرات النظــــرات
التـى تركتيهــا تمــلئ عينـــى ... 
و أخـذت أطــوى أنفـاس الهـــوى
مــا بيـــن شجـــونــــى و أنينـــى ...
و بيــن حــــــرارة الشـــــــــوق 
و نــار الفــــراق تكوينــــى ... 
فـ كــم أسمــع كـل يــوم
فى سكــون الليـــــل
صــوتــك ينـادينــــى ...
فـ كـم أنتظــر بـ اللهفــة
و الشـــوق و الحنيـــــنِ ...
قــرب ميعـادك فـ انتظـرينـــى ...
فـ كــم أعــــد لـ ميقــات رؤيـــــاكِ 
أيـامــــى و شهـــــورى و سنينـــــى ... 
و كـم كانــت مشقــة الغـربــة تـرمينـــى ...
فى آلام و آمــــال و أحـــلام و ظنـــون ِ ...
لقــد شـدنــى الشــــوق و تمنيــت
الوصــال بعـد مـا عانيــت الأمـريّـن ...
أرجـــوكِ حبيبتـــى أتركينـــى ...
أحلــم بـ جمــالك فـلا توقظينــى ...
و دعينـــــــــــــــى ..
أستمتــع بـ طيــــــف 
وجهــك و لا تمنعينـــــى ...
حيـث حبــك فى غربتـــــى
بـ كـل خلجاتــى يحتـوينــــــى ...
لـعــل كلمـاتــى تصــــلك
ألا تسمعينـــــــــــى ...؟
خاطــرة بـ قلـــــم ...
محمد مدحت عبد الرؤف ...
Mohamed Medhat

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 45 مشاهدة
نشرت فى 26 فبراير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,054