وفى منفى الغياب
أنا درب بذاكرة الشتاءات
وأشارة حمراء نكرة وأعمدة ثكلى وظل..
ووردة مجمدة بعرى الوحدة فى ذكرى اللقا
وعنــــواين سكنـــت سنــــوات الانتظار
ومن بعد الغياب ...
ثمة وجهان ..
فعلى أى وجها أصلى
وأملى .. يردفنى خلف قضبان السراب
ويغوى جوع قلبا شاخ من البعد
..ببضع كلمات العتاب
فترى على أى وجها أنصب قبلتى
وثمــــــة الان نيـــــــل ونــــــــار
ومن بعد الغياب...
وكل شىء يواسينى بسيرتك
فنسائم الفجر تسقى نوافذى الظمــأة بعطـــرك
والعصافير تحت جذع الشمس تسبـــح بأسمك
وجدرانى مملحة برقع ضحكــاتنا وصـــورك
ومرأاتى ترى فى كل الوجوه تفاصيل وجهك
والكــل فى نـــوبة هذيــــان ينتظر القـــــرار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وفى منفى الغياب....بقلم / محمد محمود عيد
سعيد بقبولى بينكم هنا فى مجلتكم الراقية ليالى الشوق
·


