جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
وامرأتى تتهجى العشق بدفتر دار جوارى السلطان
شعر : السيد المسلمى
كل مساء أقرأ عشقا وأفرّ
إلى شاطىء عشق أتلو انجيل
هواها نبراسا لأمرأة تترنح بين طقوس
العشق وبين طقوس العهر
وإذّ ضمّت وجعى
وصهيلى وترانيمى
وصلاتى واصطرخت : أنت الروح
, صلاتى وأقانيمى و تجلّت
وهى تقصّ على الريح أناشيد
الشوق وقالت : سوف أغير على
أيامك بخيولى وأزلزل كل حدود
سماها الأميين تقاليد وعادات
وسوف أصبّ على
صهدك نرياق رضابى وأجيرك
من صهباء الجمر بصهباء الشهوات
وقلت : الآن يهشّ الله عن الروح
رماد الصبار ويمنحنى تاج إمرأة
لم يمسسها إنس
من قبل ولاجان وقالت :
آنّ لك العمر وأفراح الروح ورهف
العشق وسوف أظلك
بين ضلوعى طفلى ويقينى
حتى جاء الصبح فقالت
: ألقيت معاذيرى وبصصت
عليها فرأيت إمرأة تلهو من
شباك العشق بأفئدة
تلقيها فى جبّ الذكرى
وارتحلت خلف صبابات اللذات
تحلّ سراويل الليل
وتمضغ قات اللذات كذلك
كانت وكذلك ظلّت ( فى
حلّى أو ترحالى حالى
وبكيت : ألا ماكل
حبيب قصّر بعد
استرسال سال )
ولظاى يدغدغ
صمتى بأراجيل النار
ودخّان الصمت
فلا يدركنى الماء