جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
وَلِأيَّامِ مِنْهَا
تُطَوِّلَ أحْلاَمَي
گأنها هِي الَّتِي
لَهَا خَيَالِيَّ
لتَرْسُمُ مابه
حُتِّي تَنْسُجُ لِي
عَمِّرِي الْباقِي
فَمَا لِي إلآ أَنَاجِي
عَلَى طَيْفِ يُمِرُّ ى
عَلِيًّاگأنني
أَنَا إِنْسانُ خَاوِي
فَلَيْسَ لِي قُوَّةَ
إلا إِنَِّي أَبالِي
فَكَيْفَ لَكَ يا زَمانِي؟
تُدَوِّرُ
لِتَجْعَلُ لِقُلَّبِ يَشْتَكِي
مرآرة أحْزَانَي
فَلِماذا ؟
وَقُلَّبُي لِلْحَبِّ حانَي
أَيَا زَمانَي
عبد الرحيم