جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة


قصيدة : " زُهُـورُ الأمَـلِ تَـسْتَغِيث.. "
التّصدير :
رِيبَ الزّمَــانُ غَارَتِ الأنْجُـــمُ + + بَكَى قَــصيـدي مَـسّـهُ السَّــقَـــمُ
أحَاطَنَـا الدُّجَى خَشيـنَــا الرَّدَى + + تَاهَتْ حُرُوفي في النَّوى تَـألَــمُ
( محمّد الخـذري / من قصيدة " ريب الزّمان " )
زُهُــورُ الأمَلِ تَسْتَغِيــــثْ
و ليْسَ لِنِدائِهَــا من مُغِيـثْ
تُـنَهْنِـهُ بِقَلْبِ صَدِيــــعْ
بِحَــرّاقِ الدّمِـعِ
تبْكي في وَجَعِها السّماء
أ ليْس لها فيكم من شفيعْ ؟
براءةُ العُيُون قد فُجِعَتْ
فلا نخْوَتُكُمْ جَــــزِعَتْ
و لا مُجِيـــب
قَدْ ضَجَّ في فَجِيعَتِنا الدَّمُ
و الزّمَانُ منَّـــا قد رِيـب
يَقّودُنـــا الكُـفْــــرُ
و نحن إلى الصّمت نَحْتَكِمُ
تُشَرّدُنَــا الفِتَـــنُ
بِصَخْــــرَةِ الجَهْـــــلِ نرْتَطــــمُ
قَدْ سَخِرَتْ من جهْلِنا الأُمَــــــمُ
رَقَصَتْ على وَقْعِ نَكْسَتِنا العَجَمُ
أرَاجِيزُنا حُبْلَى بِــالوَجَــعِ
قَصَائِــدُنــــا كُلّـــها ألَـــــمُ
قدْ خَجِلَ مِنّـا القِرْطَــاسُ
فـتَضَرَّعَ لِطُفُولَتِنَا القَلَــــمُ...
بِمِــــدَادِ : محمّــــد الخـــذري