لو أبحرت في
مداد الهوى
وغمست في دواة
الموج أقلامي
لوشوشت اللأليء
حبرها الطالع
أوقفتني بين الشعاب
فتحت صندوقها
البرتقالي
قرأت رسائلنا
ليالينا المترعة
في الفؤاد
ذرفت كحلها
الأسود
أرواحنا التى
حلقت في الفضاء
عشقتها قيد إصراري
فبضت معلوماً
على نواصي النخيل
قبلة الشهد
سمعنا النداء
مائدة السماء
فاكهة وأبا
المن والسلوى
في المطارات
قلبت وجوه
كل النساء
رأيتها وجهها
تشابهت علي لا
نقشتها كما
نقش الضرير
لوحة الأرحام
ألوان الرضيع
قبل أن يبصرا
أحبك
بقلم
نصر
محمد

