أَجيئُــــــــــــــــــــــــــــــــكِ
أَجيئُـــــــك ِ
مُتعَبا ً أبْكّـــــي
وقَدْ أَبكانيّ الوجـَــــعُ
الذي فاضَ
بهِ صَــــدرّي
ومَا في الصَدرِ مُتَسعُ
تُمزقَني جِراحْاتّي
تُشَطرنّي
أُلملمُ كُلَ أَوصّالي
............ وأَنجَمـــعُ
أَجيئُــــــــــــكِ
مُتعَبا ً أَبكّــــــــي
أَيّا عُصفُورةَ الشَجّـــنِ
غَريبا ً مِثل أَيامي
بِلا أَهل ٍ وَلا وطَــــــنِ
إلى عَينيكِ مُشتاقَا ً
إلَيكِ الشَوقُ يَدفَعُنّـــــي
لِكي تَغفّي أيّا فَرحّي
عَلى عَينَّي كَالوَســـــنِ
أَجيئُـــــــــــــكِ
لا بِسَّـــــــا ً لَيلّـــــــــي
وَأحزانّي واهآتّـــــــــي
مَهزومَا ً بِلا خَيــــــــل ِ
وَتَصفعنّي إنكِسارتـّـــي
فيّا فَشلّي ويا وَيلّـــــــي
تَركْـــــــتُ ..
خَلفِــــــــي راياتّـــــــي
وَمنْ خَوفّي
وَمنْ خَجلّــــــــــــــــــي
عَلى أَطْرافِ بُركانّي
دَفنتُّ كُل َ ثَوراتّــــــــــي
أَجيِئُـــــــــــــــكِ
حاضِنَــــــــا ً وَجَعّــــــــي
بِصَــــدرّي
النــــْــــــارُ تَشتَعّــــــــــلُ
أَصرَخُ في سِكونِ الليلِ
وَمّا للِصوتِ مِنْ رَجَــــــع ِ
فَتِسكتنّي جِراحاتّي
وَيلبَسُ رُوحيّ الوَجَّـــــــلُ
وَأحضنّك ِ مِنَ الفَزع ِ
أُقَبلُـــــــــــــك ِ
لِتُطفِيءَ نَاريَّ القُبــــــــلُ

