سأكتب اليوم خاطرة ! تكاد تكون خيالية المعنى ! جمالية اللفظ والمغنى ! لا اقصد بها أحداً بعينه ! وعلى من أراد أن يتحسس باطنها فلينظر اليها بعينه ! خاطرة طرقت أبواب العقل وأدخلت اليه آفاقاً شاسعةً من الخيال والحلم الجميل ! لأن جميع أحبابي ومن يتابعون ما أكتب يتمنون أن أرشرش سطورهم بأنغام الشجن ! بعيداً كل البعد عن ألغام الحزَن ! يحبون أن يقطفوا زهرة ضاحكةً من عناقيد الفرح ! ووردة باسمةً من أغصان المرح ! لهذا سأكتبها لك ايها القارئ الحبيب من ذكر وأنثى ! لا أستثني منكم أحدا ! فالعيون الناعسة تتملّى من جفون راق لها الراحة ومع الراحة الابتسام ! لقد أثقلت الهمومُ ايامهم ! وزادت الغمومُ أوقاتهم ! فهم يحبون أن يفرّوا من الهم والغم الى ما فيه طمأنينة لا يجاورها ندم ! لهذا يا أحبابي هاءنذا أهديكم هذه الخاطرة ليخطر دائما على بالكم أن لكم صديقاً يحب أن تشيع المودة بينكم وان يدغدغ الربيع أحلامكم ! فتستقلون سفن الرحمة ! وتمخرون عباب البحر وانتم تميدون ذات اليمين وذات الشمال طربا ولُحمة ! لا تسمعون في رحلتكم معي سوى هفهفة النسيم على مُحيّاكم ! وترون رفرفة الهداهد كيف تهديكم تيجانها مكافأة على جلب السرور لها من ضحكاتكم ! وكيف أن ثبج الموج أمسى ناعماً لا غلظة فيه رأفة بكم ! مهرجان السعادة هذا أروّسه بين قوسين أنه هدية مني لقلوبكم ! فهل تقبلون اليوم هديتي ؟ لا تنسوا انني انتظر ردكم والا فقد أضطر الى إلغاء رحلات قادمة على يخت السرور في رحلة أجمل من هذه نبراسها ! ورنين أجراسها ! فلا تحرموني من حبكم ومن رحلتكم فقد أعددت لها العُدّة بعيدا عن أي شِدّة ! لأعيد لكم الزمن الجميل ! وأتحفكم بالشعر النبيل ! ارجوكم بردٍّ جليل ! لأزداد منكم بهجة وتزدادون مني شوقاً من خالص المُهجة !

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 42 مشاهدة
نشرت فى 19 فبراير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,971