جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قالت:-لماذا الحزنُ دوماً إليكَ شريك؟!
قال:-وما يُدريك؟
قالت:-عادتى أمارسُها ؛ أقرأُ فى عينيكَ حزناً يأيتك.
قال:-حسناً ؛ أهذا يعنيك؟!
قالت:-بالطبع ؛ فأنتَ الحبُ وأنت الودُ ؛ إليكَ القلبُ يُناجيك.
قال:-حقاً ؛ ماذا عن القول أيضا "وقلبى يفديك"؟!
قالت:-قلبى يفديك أيضاً يداويك.
قال:-أُحييك.
قالت:-قل لى ما يُحزنُك فلعلى أهديك.!
قال:-ألم أتحدث من قبلْ؟! ألم أخبرُكَ ما بالقلبْ؟!
لن تهتم فلم تهتم ، لم يعدْ لى أن أكون آمراً أو ناهيك.
قالت:-أهذا الحزنُ منى؟! أهذا البُكا منى؟
أتضحكُ علنا وبيدىَ الألمُ أسقيك؟
قال:-هذا لأنى لم أرتضى يوماً أن أُبكيك.
قالت:-ليتنى أقرأُ قلبَك أيضاً فلربما من السعادةِ أكسيك.
قال:-لا تقلق ؛ قلبى لن يعد يشكيك.
قالت:-عاتبنى ولا تصمتْ ، عانقنى ولا تثبُت.
ولا تتركنى هكذا أظنُكَ فرِحاً مرِحاً فأحاكيك.
قال:-من حزنى ومن ألمى ومن قلبى...
أعفيك.
