بدم بارد
في حَضرَةِ التَّارِيخِ
قَد دَوَنُوا
قَتلُ الحِجَابِ
على الرُؤُوسِ مُبهَما
شَبابُنَا
زَهرُ الرَّبيع قُتِّلوا
عَقلٌ
تَغذَّى حِقدُهُ مُسَمَّما
صَمتٌ رَهِيبٌ
يَعتَرِيه سُؤَالُنا
رَأيُّ العُرُوبة
هل يزَالُ مُلملَمَا ؟
قد فَضَّ هذا الحُزنُ
مِني مَضجَعِي
أَشتَمُ رَائِحَةَ الحَقُودِ
والدِّمَا
وَالوَيلُ
ثُم الوَيلُ يا عُرُوبَتِي
هَجَرت ِ دِينَ الحَقِّ
كُلَ مَسمَعا
قَد لاحَقَ
القُرآنَ والدِّينَ مَعاً
قَد غَاظَهُ
فِي الدِّين حَق ٌمُعصِمَا
هَل أَحدَثَ الجُرمُ صَدَى أَرجَاءَهُ ؟
أَم
أُقفِلَ المِذيَاعَ ؟!!!
خَبَرٌ ..... عُتِما !!!
الغَدرُ
كَشَرَ مُبرِزَا ً أَنيابَهُ
وَالجاَنِيً لِلقَتلِ
أَضحَى مُلهِما
إِغتَالَ زَوجَاً
صَانَ وُدَ زَوجِهِ
لِنُصرََةِ. الدِّيِنِ الحَنِيف
تَلاحَما
قَدَرٌ
أَلَمَّ بِهِم مِن طَاغِيٍّ
تَفاَخَرَ الإِسلامُ
فِيهِم .....وَسَما
زُعَماؤُنَا
بِعُهُودِهِم لمَ يَصدُقُوا
وَطَنِي عَلِمتُكَ
دَائِما ً مُتَأَلِما
ابتسام ابو واصل محاميد
13-2-2015


