authentication required

قصيدة للشاعر/النخيلي محمود رفاعي
((ارتـحــال))
وتـشـدنـي تـلـك الأنـوثـة ُ
من تـلابـيـب الـرجـولـة ْ
فـأرانـي فـي بـحـرك الـعـاتي
أهـيـم بـلا سـفـيـنْ
عـيـنـاكِ أمـواجُ ُ
تَـهُـدّ سـفـائـنـي
لا طـوقَ عـنـدي لـلـنـجـاةْ
لا مِـرْفــئـاً لـلـتـائهـيـنْ
وأنـا الـذي قـد طـالـمـا
أبْـحَـرْتُ بـيـن
عـواصـف الـمَـدِّ الـمـنـاويءْ
وغـزوت أمـواج الأنـوثـةِ مُـسـتـكـيـنْ
وتَـرَكْـتُ أشـلاء الـقـلوب محطـماتٍ
فـوق سـطـح الـيـَمِّ يـأكـلها الأنـيـنْ
وأنـا الـذي
تـاهـت قـلـوب الـعـاشـقـاتِ بـواحـتـي
وتـسـاقـطَـتْ.. شـوقـاً...حـنـيـنْ
إنـي أرانـي الـيـومَ
مـسـفـوكـا ً دمـى لـلـشـامـتـيـنْ
وفـؤاديَ الـمسـكـيـن صـار فـراشـة ً
تهـوِى احـتـراقـاً
في فـيافـي الحائرينْ
والـشـوق يـأكـل غـفـوتـي
وقـد اسـتـبـاح مـضـاجـعـي
وقـد اسْـتَـبَـدَّ الـشـكّ عـنـدي
بـالـيـقـيـنْ
هـل يـا تـُـرى
قـد صـرتُ تـلـمـيـذاً
بـلا كُـتـبٍ ولا قِـرطـاسْ
نَـسِـىَ الـحـروفَ
ومـفـرداتِ الـعـشـق ...ِ
ألـوان َالـحـنـيـنْ
******
أنـثـايَ أنـتِ
وابتهاج الـروح والـمـلـكـوتِ
أشـواق السـنـيـنْ
أنـتِ ارتحـال الـشـعـرِ
والـكـلـمـاتْ
أنـتِ الـشـبـابـيـك الـتـي
تـرنـو بـهـا روحـي
إلى دنـيـا الـيـقـيـنْ
أنـتِ ارتـحـال مـدائـنـي
لـعـوالم الأحـلام ِ
... عـودتـهـا
مـن الـتـيـهِ الـلـعـيـنْ
*******
هـل تـعـلـمـيـنْ
إنْ تـُـشــرِقـِي
فـالـقـلـب يُـوقِـدُ شـمعـهُ
وتـظـل تـحـتـفـل الـمـشـاعـرُ
... يـنـزوي ذاك الأنـيـنْ
وأظـل أرسـم لـلحيـاة خـرائـطـاً
وألـوِّنُ الـجـدران َ
والـطـرقـاتِ
بـالـشـوق الـدفـيـنْ
والـلـيـل أقـمـارُ ُ
تـداعـب سهـرتي
ويـذوب لـيـل الـعـاشـقـيـنْ
*****
إنْ تـغـربـي
فـأنـا بـلا شمس ٍ
بـلا مـطـر ٍ
وتـجـف أوراقـي ...
يـمـوت اليـاسـمـيـنْ

Unlike ·

·

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 16 فبراير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

312,984