ـــــــــــــــــــــــــ

كيف انتهى بنا المقامُ ؟

وحطّ فوق رؤسنا الخصامُ ؟

وأنبت شيئاً فى جوارحنا

مُحالٌ أن يمحيه الملامُ

هل أسكرتنا كلمة العشقِ ؟

أم من الأشواق كان الزحامُ ؟

أطلقتُ كل الفراشاتِ

تُحلّقُ حولكِ
وأمرتُ كل الأزهار تفوح بعطرها
وجعلتُ كل الأوتارِ تعزف لحننا
لكنّكِ تركتِ الرقصَ بين يدىّ
فرقص داخلكِ النيامُ
وهاجمتنى أفكاركِ السوداءُ
ونازعتنى الأيامُ
أنزلتُ دمعاً من مُقلتىّ
وانْتفضتْ داخلى الأحلامُ
واحتارت الكلماتُ
كيف أصوغها ؟
وهى التى كانت
تنطق بها الأقلامُ
الآن صارت بالعناد طريدةً
لا تقترب منّى
ولا تحطُّ رحالها فوق أوراقى
بداخلى ثورةٌ تُهيّجُ مشاعرى
وتسخر من براءة الأشواقِ
أنا ما نزعت رداء الطهر عن قلبى
لكنّك الآن تبغين إحراقى
ماذا جنيتُ ؟
حتى أسير بلا هدى 
تتقاذفنى الليالى الحالكاتْ
أسمع من صمتى صوت الصرخاتْ
تتوه من أمامى بعض النجماتْ
كانت تمكث فوق السحب
لتنير لقدمىّ الطرقاتْ
الآن
كل الأحـــــــــــــلامِ
صارت لطماتْ 
ما عدت أنتظر جديداً 
فصدُّكِ مزّقنى 
وأغرقنى فى الظلماتْ
هل أنتِ الآن تشعرين 
بأنّكِ ذات المقامْ ؟
هل نشوة الصدُّ عندكِ 
أقوى من نشوة الغرامْ ؟
هل ستزداد الدنيا بهاءاً 
حين تسجنين الكلامْ ؟
لا أنتوى ذبح كلماتى 
أو أعيش مر الظلامْ
فاختارى ما بين عشقى 
وبين السكوت عن الكلامْ ،،،،،،،،،،،،،

المصدر: مجلة ليالي الشوق الإلكترونية
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 مشاهدة
نشرت فى 15 فبراير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,044