جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
كُـــونِــي أَوْ لا تَــكُــونِــي . . . .
فَــذَاكَ لَــمْ يَــعُــدْ مِــنْ شُــؤُونِــي . . . .
كُــــونِــي أَوْ لا تَــكُــونِــي . . . .
فَــمَــا الــذي يَــضُــرُّ نِــي ؟
و قَــدْ جَــفَّــتْ عُــيُــونِــي ، ،
و أَصْــبَــحَ عِــنْــدِي الــحــالُ سِــيَّــانَ
بيْــنَ أنْ تَــكُــونِــي أوْ لا تَــكُــونِــي ، ، ، ،
إنْ لــمْ تَــكُــو نِــي فَــمــا حــاجَــةُ عــيْــنِــي
لِــكُــحْــلٍ إذا كُــنْــتُ فــقــدْتُ جُــفُــونِـــــــي ، ، ، ،
و إِنْ كُــنْــتِ فَــأَيُّ شَــأْنٍ لــي بِــكِ
إِذا كُــنْــتُ دَخَــلْــتُ فــي حالَــةِ جُــنُــونِــي ، ، ، ،
فَــإِذَنْ كُــونِــي أوْ لا تَــكُــونِــي ، ،
مــا دُمْــتِ أَصْــبَــحْــتِ لا شَــيْءَعندي
سِــوَى مُــجَــرَّدَ طــيْــفٍ مــن ظُــنُــونِــي
بقلم الأستــاذ/ نصر الديــن بلخيـــر.