ليتها تقرأ تلك السطور ..
فما كان هذا العيد ..
لولا عنافيد الزهور
فالورد في مملكة العاشقين ..
موشحاً بعبيره فخور
وبين مراسيم .. عطره
أرواحٌ هائمهٌ ..
في فلك الهوى .. تدور
فالحب لا يباع ويشترى
و تلك الآماني استصعبتها ..
وباعدتها عن أوكارها
تلك المُهور
فالقلب بما امتلكت يداه
والصبر للراغبين ..
أصبح ينادي بصوت جهور
سيظل الحب عنوان لنا
ثابت فينا ممتد ... كالجذور
ضاهر ضاهر

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 15 فبراير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,038