(شمس النهار )

مشيتُ يوماً في طريقي

ابحثُ عن شمس النهار

همستُ في قلب رفيقي

اسأله عن حال الديار

لمحتُ في عين صديقي

حزناً عميقاً وانكسار

وقال بنبرته الحزينة

والوجه يكسوه احتضار

أما شوارعها القديمة

أحرقتها فلول التتار

وأما راياتها الرفيعه

نكّستها عقول الدمار

وأما سفينتها الكبيرة

أغرقتها أمواج البحار

وأما كرامتها المنيعه

أخضعتها شيوخ الدينار

وترى الطفلة البريئة

وقد يتمتها طلقات النار

وترى الشرف والفضيلة

وقد بدلتها بيوت العار

وقال هل ترانا نلتقي

دون خوف من ليلٍ أو نهار

فقلت فى نَّفْسٍ عزيزة

وصوتي يُضْوي الفنار

سوف نحيا الحقيقة

عندما نُنْهي الحصار

وتصفى اجواء المدينه

وينجلى عنها الغبار

وتعود الاسرة الشريدة

لبيت يحميه الجدار

وتذوب الفُرْقه اللعينه

بين اليمين واليسار

وتذهب أيامها الحزينة

ويرحل زمن الصغار

ونبني مدينتنا الجميلة

ويسود زمن الكبار

وينجلي ظلام الليالي

وتشرق شمس النهار

( صلاح محسب 5/2/2015)

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 14 فبراير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,050