اتساءل الان وانا في لقاء حميم مع نفسي.... ما الذي جعلني انصت لكلماتك واستجيب لك وامشي معك في طريق كنت اخافه دائما.. اتساءل اي سحر فيك جعلني القي سلاح مقاومتي واشرع ابواب قلبي وادع رياح حبك تعصف به وتزعزع لعبة التوازن المنطقي الصارم الذي فرضته علي ..فرضته علي حياتي... والكلمات الناعمه... الهمسات الحلوه وذلك الاعجاب الوهمي بتسريحة شعري .... بلون عيني... بابتسامي ... كلها كلما كنت قد اقصيتها من قاموس ايامي ومشيت في درب آخر ينأي كثيرا عن مهرجان العواصف وقلق المشاعر ووجع الشوق ولوعة الانتظار... لكن للقلب مزاج لا تخضعة قواعد المنطق والبرامج المدروسه .. انه في لحظه شارده ينتفض ويثور ويحلق علي اجنحة اول طائر يغط علي اسلاك نافذته... وكنت انت يا حبيبي هذا الطائر المهاجر الذي حلق في فضائي واقتحم اسوار قلبي وحرر مشاعرة من اسوار التعقل والاتزان .. وهاهو يحلق به في فضاء وسيع لا اري له نهاية ولا حدود ... اتساءل ياحبيبي هل اقوي علي احتمال هذا الجنون....
لكن من اجل عينيك... من اجل ابنسامة عينيك اجوب العالم كله استجدي الفرح لازرعة في مقلتيك.. اسهر الليالي كلها اعد النجوم واقطفها باقه ازين بها جبين عينيك.. من اجلك اختصر العمر بلحظات... ابحر عبرها في موج حبك واغتسل نيابيع حنانك فامحو من ذاكرتي صور ايام موجعه واعيدها صفحه بيضاء ... انقش عليها صورة وجهك ولون عينيك وسحر ابتسامتك وحين يستفيق الشوق اليك وتكبر ساحاته في اعماقي.. اغمض عيني واسترجع في الذاكرة وجهك وعينيك وحنانك فيمتلئ وجودي فرحا وامضي في الحياة اجتاز وعورة الطريق وحبك يبلسم كل الجراح.. يداوي كل الاوجاع لاجله ارحل في عمق المسافه... في حدود الارض .. اسرق لعينيك الابتسامه انها الوشاح الذي يقيني من ظلمة داكنه تلتف حول المكان وتخرس اضواءة كلها .
هدى عثمانات
Unlike ·


