اريــن، سيّدتي إِن عاجلا أو آجـلا
فـلا تـتـعـاليـْـن و انْـهـاري
فلقـد جـيَّـشْـتُ لـغـزِوِك جيْـشًـا عرمْرمًا
و يـوشِـكُ علـى الـبُـزُوغِ نهــاري
فـاحْـتِـلالي لـقِـلاعِـك أنـا عشِـقْـتُ
و اتّـخَـذْتُ فيــه قـَرارِي
لا يـُفيدُك تخفُِيك و مِنْ فِرارٍ الى فِرار
حتْمًا سيجْرِفُك السيْلُ الـعـتيُّ
و تسْتَنْــجِديــن بـِحصُـونِ دياري
و تأتينَني صاغرةُ ، خـانـعـةً
مُمـجِّدةً صوْلتي و اقْـتِداري
فانْهـاري قبْلَ الظّهيـرة انْهـاري
فإذا مـا حلّ اللّيْــلُ سيّدتِــي
حتْـمًـا ستموتين تكويك جمـاري
بقلم الأستاذ/ نصر الدين بلخير.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 46 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,050