جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

هكذا هو عشقي
=============
هل تَشُكينَ بِعشقِ أهل فلسطين
لِثراها
وهل تشكين بطهرِ فتىً حين شوقٍ
لأمه قبَّل قدماها
وهل تشكين في علاقة الرضيع وأمه
حين تمسكه ثديها إكراها
إذا كُنتِ سيدتي كذا
إذن فأجيبي
كيف ندخل الجنة
دونما ننال من الأم رضاها
أرأيت عاشقا مثلي
أرأيت ناسكا مثلي
أرأيت زاهداً
باع عرض الدُنيا
وأشترى من معشوقته رضاها
هو انا .... هو انا ...
يموت حياً حين يُشرِقُ مُحَّياها
بقلمي
موفق ابو الليل