جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
عمق نهر
تَرَاكَمَت الآمَال
اشتِياقٌ عَمِيقٌ
كَعُمقِ نَهرٍ جَارِفٍ
سَادَ خَوفٌ
اختَلطَ نَبضُ قَلبَيهمَا
ضِيقٌ يَعتَصِرُ ثَنَايَا الوَتِينَ
لِعِشقٍ يُعَانِي
عُيُونٌ تُغَازِلُ الوَجنَتَين
تُحيِي حُباً كَانَ بَينَ الضُّلوعِ دَفِين
إِشتَعَلَ بُركَانُ العِشق.
فالتَحَمَ نَبضَيهمَا
عَجَبًا لِحُبٍ
ضَاقَت بِهِ طِرِيقُ الوُد ِ
فَزَاد َعَجزُ الصَّمتِ
يُرَافِقهُمَا زَفِيرٌ وَشَهِيق
دَمعُ المَآقِي يَلذَعُ وَجنَتَيهما
كَيفَ يَنبُتُ الحُبُ
وَهَمُّ العشق،يحيرهما
قُيُودٌ تُكَبِلُ وَتَأسِرُ
شَوقَا صَادِقَاً
يَحنُو لِحِضن ِ
يُرَمِمُ جُرحَيهما
9-2-2015
ابتسام ابو واصل محاميد
