جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

ومن بين السطور شُفتِك
وبــسمع سِحـر ألحانِك
أميــره من زمـن تانى
و ألف ليله عنوانِــك
يا ســت الحُســن فِ الحواديت!
و مين شاطر وكان حَــسَـنِك؟!
و ساكن قلبِك الشفاف
وعدَّي بحور عشان حُــسْـنِك
عسان حَبِّــك ما عُـمره يـخاف
و خطفِـك يوم على حصانُه
و قلــبُه زيّْ فستانِك
بلون الضىّْ
مالاه الصــدق و الطيبـه
و خلَّا البسمه مكتوبه
على جفنِــك
و انا ما عمري يوم شُـفتِـك
ولا صادفنى تكويــنِك
لكن عارفِــك
و قلبي كان على ديــنِك
بنفس الصدق والطيبه
يا ست الحسن فِ الحواديت!!