لانك بحق مميزه ,,ولست ككل النساء
فطبيعي ان اغار عليكي ,,كعاصفه هوجاء
ماذا افعل ,,وقد امتلكتي مني افضل الاجزاء
وما حيلتي وانا المبصرولكن غيرتي ,عمياء
لن اسمع اي تبريرات ,فقد سئمت الاصغاء
لن انخدع بما تقولين ,,,لن اطرب لعبارات الاطراء
لن استسلم او اذعن ,,لن ارضخ لقسمات الاغراء
عزفت نفسي عن الاسامي فاسمك لدي بكل الاسماء
مازلت رهن اشارتك ,,لو اردتي جلب نجوم السماء
صارت كل حياتي ظلام ,,والتمست في قربك كل ضياء
اعتزلت كل هواياتي ,,,,فقط انت بغيتي وما دونك,هباء
صرت بائسا منكسرا ,,توجت اميرا للتعساء
رضيت بكِ ترياقا لي من كل هجر وجفاء
وافقت علي ان اعشقك واكون حبيبك في الخفاء
انت بكل ما اطلب ,,تركت السمره والشهباء
فتركتني بكل خيلاء في البيد المقفره بلا غطاء
ضننت علي ملتاع بدوائه ,,تركته وفي يديك الشفاء
فمن يقارن الارض نطأها ,,,بعلو وشموخ السماء
ومن يهتدي في الظلام بشمعه ويترك الليله القمراء
فارجعي عن هذاالدرب ,,او,,فلتقبلي فيما بيننا .,,,,خالص العزاء
بقلم د عمرو لطفي