,,,,,,,,,, كان بين أيديه ,,,,,,,,, قصه مؤلمه ,,,,,,, بقلم عبدالواحد محمد
على الطريق الصحراوى يوم الخميس الماضى لى صديق بسيط يعمل مزارع بمزرعه بالصحراء لديه ولد وبنتين أحداهما كان فرحها يوم الخميس ولكن القدر
وحكم الله يفرض شئ أخر الولد اللى جه بعد شوقه وصبر بعد 13 سنه ابن الخمس أعوام على بنتين وهو بيد أبوه على طرف الطريق فى السادسه صباحا تأتى سياره ملاكى وتأخد الولد من يد أبوه ويطير الولد وينزل على كبوت السياره متوفى ويحضنه أبوه ويبكى بكلمات تمزق الآبدان والقلوب ومنها نظمت أبياتى عذاء الوالد الصابر المؤمن وهو يقول الحمد مات ومش بأيدى
لاء ده قدرك وأنا راضى واليكم قصيدتى بعنوان كان فأيديه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كان فأيدى أبنى ووليدى
فلحظه راح مشفتهوش
كان وجه يضحك يبتسم
لون الخدود كان بشوش
مرضيش يروح مع أمه وأخته
خاف عليه من الديابه والوحوش
قالى يابويه مش حسيبك أبدا
مروح معاك وشارى لأختى هديه
وأمسك أيديها يوم عرسها
دى أختى عرضى ولا بالدنيا منبعوش
خلص كلامه ومن أيديه راح وجرى
وطار ف الهواء شئ أخده منى وملقتهوش
لاقيته مرمى على التراب غرقان فدمه
صرخت قولت يارب حوش
راح الضنى وسكت خلاص
وصوته تانى مهسمعوش
أه وأه يابلوتى وحسرتى صابر يارب
وأيه بيدى ومعملتهوش
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فرح البنيه أصبح عزاه
فستنها الأبيض أصبح كفن يا ألف أه
ولاأمه بأيه حقول لها راجع بجثمان الحبيب
الى المقابر بمنهاه
وأقول أيه غير العوض من ربنا
يدينى قوه على الحياه
الحمد لله أرخى الصبر عليه يارب
أنتم المنعم وأيه هيكون لو قلت الأه
أيه هيفيد هيرجع يصحى لاه ولاه
بس هكون بالمولى كفرت وبيه أشركت
راضى وشاكر وحامد يارب على البلواه
بس دموعى مش حتبطل على فرقاه
وليه فيك قدوه وعبره يارسول الله
لما مات أبنك قلت لله ما أعطى ولله ما أخذ
وأنا لفراقك ياولدى لمحزونون
وأنا ومئالنا الى الله
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كلمات لوداع الورده بقلم
عبدالواحد محمد
·


