جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
محمد مدحت عبد الرؤف
اللقـــــــــــاء ...
ـــــــــــــــــــــــ
لم نكن على موعد سابق
فـ حين كنت أسيــر على الشاطئ ...
رأيــت ما تمتلك ملامح جميلة و وجه بــراء ...
كل الجمــال و الحُســن جعلتنـى أتفـاجــــئ ...
الهـــوى يـــلائـم القلـــب يعبّــــــر عَن الأجــواء ...
دلَّنــى عليــه الغــرام و شـدّنــى إليه و شعــرت
أنـه يخـاطبنـــى و قلبــى لـم يكــن خاطـــئ ...
و كأن صوتــه يـأتـى من الوجــد يتسـائل
هــل القــدر لـ ملاقـاتـه قــد شـــــاء ...؟
لــم أتـذكـــــر مَن كــان منـّــــا
بـ مبــادرة الكــلام بـــادئ ...
و كـأن جــذور
الحــب العميقــة
أنبــــــتت اللقــــــاء ...
و أحلامنــا مِن القلــب
تُحركنــــا بـ سرعــة
غيــر مرتقبـة وراء ...
حقيقــة ملموســة
و ليســت ســــراب
أو دخــان فى الهـــواء ...
كـأنهــا نبــــراس
و مصبـــــاح مُضـــاء ...
يجمعنــا الحــب لـ يفتــح
أمامنــا معابــر عشــق
عبــر السمــــــــــاء ...
لـ نُسعِــد مَــن حولنــا
و نخطــو خطواتنـــــا
فى كـل الأرجــــاء ...
داعييـن المولـى
أن يجمــع شمـــل
كــل المحبيــن على الســواء ...
فـ الحــب الطاهــر
كــم يتطلـــــب
منّــا العنـــاء ...
بـ قلـــــــم ...
محمد مدحت عبدالرؤف ...
Mohamed Medhat