ذات مســـــــــــاء

"""""""""""""

قرأتُ فى عينيكِ ذات مساءْ

أنّكِ طفلةٌٌبثوب الكبرياءْ

ترسمين فوق ملامح الأشياءْ

أسواراً وحدوداً وبنـــــــــاءْ

حين أردتُ أن أبحرُ داخل عينيكِ 
تهتُ
وأصابنى الإعياءْ
ووجدتُ دروبكِ موصدة
ووجدتُ عبوساً وجفاءْ
لم أيأس يوماً فى عشقى
لم تهرب منّى حوّاءْ
فعبساً تُنكرنى عيناكِ
وتزعم شفتاكِ
أنّى أتوهّمُ فى الأشياءْ
لكنّى
منذ أصاب فؤادى حُبُّكِ
أصابكِ نفس الداءْ
الآن
أمسح عن عينيكِ غُبار غشاءْ
ما أسكبه العقلُ من أفكارٍ صمّاءْ
لن أسمح أن يمنعنى وهم شقاءْ
إنّى بحّـــــــــــــــارٌ
أُتقنُ سيرى فى الأنواءْ
فشراعى لا تهزمه الريحُ
والموج يحملنى من غير عناءْ
فدعى لى عينيكِ 
كى أُبحرُ فيها
وأعرف ما الأجــــــــــــــــــــــواءْ؟
لن تكذب عيناك أمامى
حين أُداعب وهج الشوقْ
واسّتنطق عندكِ مكنون القلبْ
سينسكبُ الحبُ سريعاً
من عينيكِ ........
من شفتيكِ .......
من رعشة أناملكِ .....
حين تنْقضُّ عليها أصابع عشقى
أخطف منكِ الأنفاس
أُغلق عندك صوت العقل
تتعالى دقّات فؤادكِ
تتوالى نبضات وريدكِ
لكنّى
أُسقطُ دفئى وحنانى
فوق أناملكِ المرتعشه
وأهمسُ فى أذن فؤادكِ
إهدأْ
فأنا لستُ من زمنِ المردةِ والأشباحْ
فأنا عصفورٌ ........
قد جاء إلى الدنيا ولاحْ
كى يَغرق يوماُ فى عينيكِ
يتناسى كل الأطـــــــــــــــراحْ
فلا تزعمى اليوم صدُّكِ
وأنتِ ترسمين ملامح وجهى 
بين حروفكِ
كل مســـــــــــــــــاءْ """"""""""

بقلم / إبراهيم فهمى المحامى 

المصدر: مجلة ليالي الشوق الإلكترونية
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 8 فبراير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,069