تتراقص الأيادي للأعالي ..لتلاقي قطرات الندى اللولبية المتساقطة وتقبل تراب

الوطن وتغدو جارية. ليحتويه ماء النهرفتتحد .. وتجري تاركة مخلفات مجراه وراءهالتصب في بحر المتاهات وهيهات لما يجري ويجري دون أن ندري ماذا هناك؟
سماع أصوات نقيق ضفادع المستمرة لاتنتهي وأصوات رعود مخيفة تتوارى وراء البحر لتختبئ . ومد وجزر وأصوات صدفات تتلألأ هكذا الحياة بمرها وحلوها تتجمع كل المآسي دفعة واحدة ونسمع عنات ضحايانا لحين سماع عنة تتقطع لها القلوب وتنحني أمامها قامات .. لطفل ضحيةأراد أن يدافع عن وطنه وتراب حقله 
على طريقته 
حين يتفق الحابل بالنابل وتقع الكارثة نكون قد خسرنا الكثير من ضحايانا 
. هذا الطفل حمى أمه وأخته وهو لايدري من صغر سنه أنه بحمي عرضه أيضا حين تعرضت قريتهم لغزو من قبل مايسموا بالنصرة وقطاع طرق من هنا وهناك تجمعوا لينحروا أولادناأو يقتلوهم برصاص أخرس .الرجال والنساءوالشباب اليافعة هبوا لحماية قريتهم بعض من الرجالات أخذ النساء والفتيات الى المدينة والبعض الاخر راح يدافع عن القرية وهذا ماجعل المسلحين قد استفزوا وراحوا يداهمون البيوت والساحات ودخلوا احدى تللك المنازل واقتحموا دون رحمة وكانت الأم والأولاد قد اختبؤاعلى سقيفة الدار والطفل البالغ من العمر احد عشر سنة اسمه احمد قال لأمه هيفاء واخته سلمى ابقيا أنتما داخل المخبأ وأنا سأقول لهم لهؤلاء الخونة المسلحين لاأحد في المنزل . وفعلا نزل عن السلم الخشبي وصار في مدخل البهو وإذ داهموه تللك العصابة التي لاتعرف الرحمة بأنهم يتكلمون مع فتى صغير فقيدوه وصلبوه كما صلبوا المسيح وبدؤوا يعذبوه وأمه تذرف الدمع وأخته تصفق على خديها لما حصل وجرى وكلاهما لايستطيعان عمل أي شيء لأحمد وظلوا على هذه الحاله ساعات إلى أن فقد أحمد صوابه ووعيه وغاب عن الوعي وأشرعوا بطلق الرصاص عليه وكان الدم الذي نزل من جسمه غسل مكان علامات مانجسه هؤلاء .. من جبنهم تركوه في المكان المصلوب وفروا كالفئران الذين تلاحقهم قطة وهذا هو قدر أحمد الضحية كتب له الاستشهاد دفاعا عن شرفع وعرض أمه وكل نساء القرية . صعدت نفسه للسماء وأمه ناشدت الله أن يلهمها الصبر . أحمد ذلك الغلام الذي سجل في قائمة الشهداء نصلي له كل ليلة . وأهل القرية الى هذا الوقت من ثلاث شهور وهم نساء ها مهجرون ورجالاتها مايزالوا يحمون قريتهم _لله درهم _شجعان لايهابون الموت
هانحن نسجل بطولات تترخ يوميا وقواقل شهداء ومازلنا ندفع تلك القوافل ولانبخل ليظل وطننا صامد .سنبني مجدا تتفاخر به أمتنا العربية ونكون نبراس ومشعل الدروب النصر لسورية الأبية
تتراقص الأيادي للأعالي ..لتلاقي قطرات الندى اللولبية المتساقطة وتقبل تراب
الوطن وتغدو جارية. ليحتويه ماء النهرفتتحد .. وتجري تاركة مخلفات مجراه وراءهالتصب في بحر المتاهات وهيهات لما يجري ويجري دون أن ندري ماذا هناك؟
سماع أصوات نقيق ضفادع المستمرة لاتنتهي وأصوات رعود مخيفة تتوارى وراء البحر لتختبئ . ومد وجزر وأصوات صدفات تتلألأ هكذا الحياة بمرها وحلوها تتجمع كل المآسي دفعة واحدة ونسمع عنات ضحايانا لحين سماع عنة تتقطع لها القلوب وتنحني أمامها قامات .. لطفل ضحيةأراد أن يدافع عن وطنه وتراب حقله 
على طريقته 
حين يتفق الحابل بالنابل وتقع الكارثة نكون قد خسرنا الكثير من ضحايانا 
. هذا الطفل حمى أمه وأخته وهو لايدري من صغر سنه أنه بحمي عرضه أيضا حين تعرضت قريتهم لغزو من قبل مايسموا بالنصرة وقطاع طرق من هنا وهناك تجمعوا لينحروا أولادناأو يقتلوهم برصاص أخرس .الرجال والنساءوالشباب اليافعة هبوا لحماية قريتهم بعض من الرجالات أخذ النساء والفتيات الى المدينة والبعض الاخر راح يدافع عن القرية وهذا ماجعل المسلحين قد استفزوا وراحوا يداهمون البيوت والساحات ودخلوا احدى تللك المنازل واقتحموا دون رحمة وكانت الأم والأولاد قد اختبؤاعلى سقيفة الدار والطفل البالغ من العمر احد عشر سنة اسمه احمد قال لأمه هيفاء واخته سلمى ابقيا أنتما داخل المخبأ وأنا سأقول لهم لهؤلاء الخونة المسلحين لاأحد في المنزل . وفعلا نزل عن السلم الخشبي وصار في مدخل البهو وإذ داهموه تللك العصابة التي لاتعرف الرحمة بأنهم يتكلمون مع فتى صغير فقيدوه وصلبوه كما صلبوا المسيح وبدؤوا يعذبوه وأمه تذرف الدمع وأخته تصفق على خديها لما حصل وجرى وكلاهما لايستطيعان عمل أي شيء لأحمد وظلوا على هذه الحاله ساعات إلى أن فقد أحمد صوابه ووعيه وغاب عن الوعي وأشرعوا بطلق الرصاص عليه وكان الدم الذي نزل من جسمه غسل مكان علامات مانجسه هؤلاء .. من جبنهم تركوه في المكان المصلوب وفروا كالفئران الذين تلاحقهم قطة وهذا هو قدر أحمد الضحية كتب له الاستشهاد دفاعا عن شرفع وعرض أمه وكل نساء القرية . صعدت نفسه للسماء وأمه ناشدت الله أن يلهمها الصبر . أحمد ذلك الغلام الذي سجل في قائمة الشهداء نصلي له كل ليلة . وأهل القرية الى هذا الوقت من ثلاث شهور وهم نساء ها مهجرون ورجالاتها مايزالوا يحمون قريتهم _لله درهم _شجعان لايهابون الموت
هانحن نسجل بطولات تترخ يوميا وقواقل شهداء ومازلنا ندفع تلك القوافل ولانبخل ليظل وطننا صامد .سنبني مجدا تتفاخر به أمتنا العربية ونكون نبراس ومشعل الدروب النصر لسورية الأبية
صور

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 مشاهدة
نشرت فى 6 فبراير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

312,901