بداية رحلة عذاب للشاعر مجدى صالح
********************
رحله عذابي قاسيه
ودموع عيني باكيه
من هنا بدأت رحلة عذابي
منذ اول يوم عرفتك
نعم منذو اللحظة الاولى
التي رأيتك فيها احببتك
ليتني لم اراكى ولم اعرفك
وليتك لم تحبيني
ولم تبادليني الشعور
ليتك رفضتيني
اقولها لكى بكل جرءه
ليتك رفضتيني ورفضتي حبي
كان اسلم لقلبي ولقلبك
ولكن القدر
انظري الى حالي اليوم وانا اودعك
وانظري الى حالك وانتي تودعينني
انه الرحيل المر حقا
انه الرحيل المر والفراق الامر
وبعد الرحيل جاء وقت اللقاء
كم غريب ان نلتقي بعد هذا الزمان
والأغرب ان اسمع منك كلمات العتب
تعاتبني على حكم القدر
ضيم الزمان و ظلم البشر؟؟؟؟
ولماذا العتب ؟؟
وانت من ضيع هوانا في لحظه غضب
كانت غلطتك
فقد فرطت في حبي بلا أدنى سبب
قتلت قلبا من غير ذنب
قتلت الأماني والحب
قتلت كل بسمة وكلام عذب
*********************
تسألى عني الان؟؟
لاتخافى فمازال لدي احاسيسي
ولكنها سلكت اتجاها اخر
اصبحت أصيح بأاه
وأسكت بأاه
وبداخلي ألم يتردد صداه
وقلبي المسكين
غدى حزين شجين
لما تركتني أعاني ؟؟
وماذنب قلبي الحاني
أذنبه أنه أصدقك الحب
وأنت من أنشدته القرب
حتى مات واضناه الأنين !!
********************
تسال عن حياتي بعد رحيلك؟؟
وكيف سأصفها لك؟؟
حياتي التي فارقت وصلك
ولم تجد أحدا مثلك
يناديها ليحييها!!
*************
قد نزف قلبي على فراقك دما
وارتشفت من الكؤوس هما
واستباح الشوق روحي ليضنيها...
كان أنيسي هو طيفك وذكراك
ودموعي لم تجد من يواسيها...
نعم قد كنت لك ذلك الصدر الحنون
ابدا لحبك لم اخون
واتهاماتك لي كلها كانت ظنون
حضنت أشواقك
شتت أشجانك
أفنيت عمري في هواك
واحتضنت عينيك بقلبي الذي لم ينساك
قلبي الذي لطالما افتداك
ولم يجعل لغيرك مثل منزلة غلاك
***********************
ولكن
اليوم راحل عنك انا ياعمري
ولن ألتفت إلى الوراء
راحل فالحب قوة وكبرياء
راحل قد لوعت قلبي بنار كالجمار
راحل فهذا قدري وليس لي اختيار
راحل هجرت حبك وهذا قرار
وكل ما تبقى لك مني
.. كلماتي ..
ذكرى لانسان عشقك
أحبك بكل جنون العالم
.. ومن ثم فقدتك


