حينما يصبح يومي أشغف بكِ كما أشغف بمطلع الفجر
ويتعالى شوقي إليكِ ضحىً ومنه إلى الزوال حتى الظهر
ويرتفع عشقي فأبوح لكِ عصراً وأنشد لكِ في الغسق
وبحلول المغربِ أرقبكِ فينساب حرفي كعطراً على جيدكِ
وبعد العشيّة أقول لكِ ككل يوم أنتِ طهراً وسيدةً للنقاء
ومنه إلى منتصف الليل حيث يزداد جنوني بكِ وولهي ليس
وخصوصاً حينما يحين السحرِ هنا يكون مجرى حبنا قد فاض
على مسافات تجردنا من واقعيتنا الحرّة ولكننا نقاومها كالفجر
ونقول للصّادق أنت لنا وللكاذب قد إنجلت الحمرة المشرقية
نشرت فى 5 فبراير 2015
بواسطة Aboyosefmohamed
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
312,914


