مجلة ليالي الشوق الالكترونية

 

أنا من تراب مخلوق بشر
راضى بنصيبى والقدر
من يوم ميلادى للمات
فى دنيتى عارف 
بأن التراب هو ه السكن
متعلم الخير والتقى 
وقلبى عمران بالأيمان
قنوع بقوتى ولو رغيف
وحصوتين ملح بدون بتر
كان عشمى أبقى فيوم 
شئ وليه كيانى ومعتبر
حبانى ربى موهبه من الصغر
أكتب كلام موزون وليه معانى
زى الحكم منها العبر
وفيوم حلمت وحلمى طال زى الليالى
أنى أبقى شاعر أكتب من الأشعار 
فى الحب وعن حبيبتى بلدى الوطن
ومشيت فى وسط المزارع بين المحاسن
والورود والجناين والشجر
وأوصف وأقول فى حسن بلدى العامره
وجنب شعرى أنشر محاسنها بصور
ويوم ورى يوم كبرت وكبرالولد جوايه 
والشعر شاب وظهرى أنحنى ولقيتنى واهم
والوهم طول لكنى فوقت لما الزمان عبر
لاقتنى واقف فى الطريق وحيد دون الصحاب
ولا القرايب وكنت غافل فصحوتو لقى الزمان 
بسرعه يجرى كأنه طيف ولى وعبر
واليوم خلاص كله راح العمر والآمانى والزمن
أصبحت ضيف ومعاد رحيله جاى 
قال كلمتين ورحل
ومسير راجع للتراب جوه قبرى وأندفن 
والغفله تاخد حد غيرى ومايفوق الا على 
على باب القبر والسكن
وبقول ياغافل كلمتين اسمع منى 
خد النصيحه من حد عاش وطول وباقى ساعه
أودقايق ويكون معاد ه جه وعنده أذن بالسفر
ويموت ويلبس الكفن
وينادى يقول فلمثل هذا ياريت نعتبر
ولا حد سامع والكل لاهى فدنيتو 
ويحن معاده وللتراب مرجوعنا أحنا زى كل البشر

المصدر: ممدوح حنفي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 58 مشاهدة
نشرت فى 4 فبراير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,099