فَكَيْفَ يَكْوُنَّ لِي حَبَّ
وَالْهَوَى جَرِيحُ
يَشْتَكِي لِي وَدَّا
عَلَى رُحَابِ
بِهَا الظُّلاَّمَ
وعد
أَيَا سَمَائِي
فَدُعِيَ
مَحَارِيبَ الْعِشْقُ
تُنَادِي
فَحُبِيَ فَالْهَوَى
يُناذع مَنْ كَثْرَةٍ
أَلَا مَيَّ
فَهِي لِي أَشَافِي
عَلَى أَبْعَادِ مَنْ غَرَامِيِّ
فَأَحْبَبْتِ
وَالْحَبُّ لِي
عَلَى أَمْوَاجِ
لَهَا الْقُلَّبُ خَالِي
عبد الرحيم

