قال لها :
لو أن العمر يفيض حناناً
أسميتك عمرى
لو أن عيونك تعزف ألحاناً
اخترتك لحنى
لو أن لآلىء ثغرك بالحبة
مثقالاً منها ليسكرنى
وأذوب فى شهد رضابك
يامن تجتاحى الحسِ
وعيونك أنت لتأسرنى
سجانٌ وسجين الهمس
قيدك يجذبنى برقة
لمساتك لا استح أُخفى
آه من خصرك مولاتى
أوجسنى خيفة من نفسى
حباتٌ من لؤلؤ يتقاطر
حين تكون الأنات بصدرى
حواااااااء ::
حورية م الجنة أنت ِ
أم ملكٌ مبعوث بالأمس
يحمل أيقونة أشواقى
ويفيض إلى بالهمس
رفعت عينيها على صدرى وقالت ::
يامن تكتبنى شعراً
قبلنى من رمش العين
ومروراً إلى أخمص قدمى
واجذبنى مولاى بحنوٍ
أتلمس دفئك أدفئنى
أرجوك أن تصفح عنى
فأنا واشوق إليك يعذبنى
احملها عن راحة نفسى
حين تئن الأشواق إليك
وترانى أجريها وأرقص
من متعة يومى والأمس
يامن عودت الخطوات
لا تنجو منك ولا منقذ
أعشق فيك وفى ذوبانك
اسقينى من خمرة كأسك
أعشق فيك وفى ذوبانك
خدرى وكمن يتنفس
احملها عن حبٍ يامولاى
ولأنك ترهف بالحس
مولاتك ترقص فى أحضانك
خالصة وأبرئ نفسى
قبلها ولا تخجل يامولاى
وأنا بين يديك سأتماسك
ياعمراً قد يأتى لأُنسى
يسكنى ويعشقنى حتى يمسى
مولاى وعاشق مملكتى
حواااااؤك ذابت فى خمر الكأس
حواااااؤك ذابت فى خمر الكأس
.........................................
مصطفى الجابرى شعر 14/6/2014


