ابتسام محاميدمجلة ليالى الشوق الألكترونية
43 دقيقة · عزاء الروحتَجَرَعتُ هَوَاكَ فَاعذُرنِي
عَشِقتُ لَيلِي..عَزَفتُ لَحنِي
وَتَرنَمَت أَشجَانِي ..
أَسرَجتُ لِحُبِي المَيمُونِ قَافِيَتِي
بَاتَ شِعرِي فِي الغَرَامِ خَلِّي
إِن كُنتَ عَاشِقَاً للسَّهرِ
َأَنَا السَّمَرُ بِجَمَالِهِ فَاهوَانِي....
يَسمُو بِرُوحِي وَجدٌ لَن أُنكِرُهُ
نَزفٌ تَرَكت...
َتَخَلَيتَ عَمَّاَ اعتَرَى شَوقِي
إِن كَانَ لِي فِي الحُبِ سِحرٌ
فَأَنتَ سِرُهُ....
مَلاذَ الفُؤَادِ السَّقِيمِ.
وَسِرَ كَيَانِي....
رَحَلت!!َ
لِمَ يَا حَبِيبُ ؟!!!
وَكَيفَ التَّجَنِي ؟
صَبَبتَ جَحِيمً غَرَامِك فِي،كَأسِي،
فَجَن نَجم ُ لَيلِي فِي دُجَاهُ
فَبَُعدُ الرُّوح ِ أَضنَانِي
لا تَلُمنِي فِي غُربَتِي وَلَوعَتِي
يَا مَن بِسَهمِكَِ رََمَيتَنِي ِ
أَطفَأتَ نُورِي
فَقَتَلتَ أُقحُوَانِي....
يَهفُو القَصِيدُ وَالرُّوحُ سَقِيمَة ٌ
فَمَا لِي سِوَى الهَّمَ بَعدَ التَّجَنِي
أَهدَيتُكَ نُورَ العَين ..
أَسكَنتُكَ الوَتِينَ
زَرَعتُ لَكَ اليَاسَمِينَ
تَعَطَرتُ لِأَجلِك
فِيً دَوحَةِ رُوحِي خَبَأتُك َ
مَآسَةً فِي ًمِحرَابِ الأَمَانِي...
أَيُها السَّادِر ُفِي دُنيَا البَقاءِ
أَرَى نَهرَ أَمانِيَِّ جَفَّ قَهراً
مَعصوُمَةٌ عَمًّا غَزَى إحسَاسِي
فَشَغَافُ النَّفسِ تَنتَظِرُك
فِي ًدُجَى لَيلِي ِ وَطُلُوعِ فَجرِي
إِن كُنتَ.لِاهِيَا.ً ...
فَلَستُ كَذَلِكَ
عَجَبَا يَا ِقَلبِي كَيفَ أَصبَحت َذِكرَى
فَلتَرحَل يَا فُؤَادِي مُعَاهِدَاً
فَزَمَانُهُ بَاتَ غَيرَ زَمَانِي ...

