جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مُوَاسَاةْ
------------
وَاسِيْنِي
فَأَنَا بِي نَيْرَانٌ أُخْرَى
وَاسِيْنِي
فَأَنَا عِنْدِي آهَاتٌ جُمَمٌ
وَالصَّمْتُ بِرَأْسِي
أَحْدَثَ بِي كَلَفًا
وَاسِيْنِي
مِثْلَ الجَارِ
وَمِثْلَ الخِلِّ
وَإِذْ يَنْتَحِرُ الصَّبَّارُ
وَإِذْ يَرْتَحِلُ الصَبْرُ
وَقُلْ
إِنَّي آخِرُ طَيْرٍ
لمَّا كُلُّ الطَّيْرُ رَحَلْ
آهٍ مِنْ زَخَمِ الأَعْيِنِ
إِذْ أَشْرُدْ
فِي إِحْدَى آمَاسِي سَفَرٍ
وَإِيَابْ
يَا لِصَلَاةِ الطِّيْرِ بِوَرْدَةِ صُبْحٍ
يَا لِصُرَاخِ الطِّفْلِ بِوَعْكَةِ لَيْلٍ
إِنَّ حِصَانِي أَنْهَكَهُ الرِّيْحُ
وَغَبَّرهُ
وَاسِيْنِي
يَا صَيْفُ البُشْرَى
كَمْ حَطَّ شِتَاءٌ فِي وَطَنِي
فَمَتَى يَأْتِي زَمَنُ الوَصْلِ؟
فَوَاسِيْنِي يَا ظِلِّي
وَاسِيْنِي
-----------------
أحمد جمال سعيد