مِنْ رَمَادْ .... بقلمي عماد النفزي
----------------------------------
عجبتُ من أفعال العباد
كلامهم مع الرٍيح يرحل
كُحْلُ عيون من رماد
والورد عندهم للجنائز
أكثر منه للأعياد
و كلَّما بانت أسنانه ضحكا
إجتهد لإخفاء الأنياب
يتباهى بالعطور و الثٍياب
و يختال الفرص كالذٍئاب
يمتهن الطُّهر و العفاف
و للنَّميمة مسرع سبَّاق
فإذا أصابتك من الله علَّة
ماطلب لك حسن الختام
كبُر الزَّمان على رأسه و هَرِم
وما تاب قلبه من السَّواد
يعلن لك الحبَّ و المودَّة
و يلعن أمَّك في الغياب
و إن أعلن لك صدقه
فضحته عيناه الكذَّاب
تنام عيون الخلق راضية
و يسهر في سهاد و عناد
و تسبٍح الألسن بالله و تلهج
و يلوك لسانه الاعراض
و تحمرُّ الوجوه من حياء و خجل
ووجهه غيمة من سواد
والصٍدق إن صدق ففي اسمه
و النَّسب يعلمه ربُّ العباد
حذاري فشعلة الصٍدق نار طاهرة
وربيبة النَّار محض رماد
و في البشر قوم تخالهم
بلا عقول ... كلا.....
من شرٍهم تتعذَّب العباد
31 جانفي 2015 بقلمي عماد النفزي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 32 مشاهدة
نشرت فى 31 يناير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

312,989