جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أَيَا مُصِرَّ
فُؤَادُي مِنْكِ يا مُصِرَّ
وَنِيلُكَ سَهْمِي الْحامِي
فَكَيْفَ يَكْوُنَّ لكِ جَانَّي
وَأَنْتِ الْحِصْنُ الْباقِي
بِنَارِ يَنْصَهِرُ لَهَا أَلِبَاغِي
وَسَهْمُكَ ِ للعِدا نَارَ
لَهَا ألشرر الْحامِي
فَأَنَّنِي لَا أَبالَي
فَلَكَ نَبْضَي وَشَرْيانَي
أَيَا مُصِرٌّ أَيَا نَهْجَ أَلْحَانِي
ففداكِ رُوحِيٌّ وَدِمائِي
أَيَا نُوِّرَ فَالْعُلا
لَهَا يَرْتَفِعَ بُنْيانَي
فَلَكِ التَّعْظِيمِ يا مُصِرَّ
أَنَا أَبِنْ النِّيلَ فداكِ
وَالدَّمُ لكِ يا نَوَرِ أَمْجَادِي
فَلَكِ دَمِي أَيَا مُصِّرَ أَنْغَامَي
عبد الرحيم