جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قصة قصيرة
======
" فـــرحة ماتمت "
------------------
كان جالسا فى المقعد المواجه لها فى الكافيتريا الشهيرة ، مرتديا ثيابا فاخرة ، ويتناول قدحا من الكاكاو الساخن عله يعمل بعض الدفء فى جسده ، فى ذلك الجو البارد ، وبين لحظة وأخرى يعبث بنظارته السوداء معدلا من وضعها على عينيه ، زادت ابتسامته اتساعا وهو ينظر اليها .كانت جالسة بمفردها تحتسى كوبا من الشاى ، الا أن نظراته تجاهها ثم ابتساماته المتكررة من وقت لآخر - وهو الرجل الوسيم - قد أيقظت فيها شيئا ، وتوقعت قضاء يوم سعيد حافل . قام من مقعده ...توجه الى حيث تجلس ، استعدت بكل حواسها لاستقباله ، ممنية النفس بصحبة طيبة ، فاعجابه بها واضح لايحتاج الى دليل فنظراته اليها وابتساماته لها خير دليل . لاسيما وأنها اليوم بالذات فى قمة زينتها . وان هى الا لحظات وتتعانق أيديهما . اقترب من مقعدها ...وتخطاه ..وعدل مرة أخرى من نظارته ثم صاح ألا يوجد احد يأخذ بيدى ؟ ألا تساعدون ضريرا فى عبور الطريق [ تمت]
===============================
محمد عبد القادر 27/1،2015