جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أَنا الســــلطان
بقــــلم ,, تـــــامر النقــــــــيب
**************************
أنــــــا السلطــــــان
تَرَكَت مِن النســــاء أَلْوان
تركــت سَمَرهُ اللَوْن
وَالبَيْضاء وَالشَقْراء
وَمَن تَمَلَّكَ كَالَمها عينـــان
وَمَن كانَت تُهَدْهِدنِي
تُلاعِبنِي
تُداعِبنِي
كَمّاً طِفْل يُداعِب وِرْدهُ البُسْتان
وَمَن كانَت تُراقِصنِي لتغريينى
وَمَن كانَت تُعَطِّرنِي لِتُسَحِّرنِي
وَمَن كَفَّيْها تُسْقِينِي
وَمَن كانَت تُلاطِفنِي
وَتَشْدُو أَعْذَب الألحان
إِلَيهِنَّ عُمَرِيّ لِمَ أَخْضَع
إِلَيهِنَّ عُمَرِيّ لَن أَسْمَعَ
لٰكِن أَعْشَق إمْرَأَة هِيَ المَطْلَب
وَتُبْقَى مَلِيكهُ القَلْب
وَفِيها الحُسْن وَالمَطْمَع
أَحَبّ حَبِيبَتَيْ حَقّاً
وَعِشْقِي إِلَيها مُنْفَرِداً
وَإِن غابَت عَلَى عَيْنَيْ
دُمُوع العَيْن قَد تدمــــــع
أَنا السُلْطان لِأَنَى أُعَشِّق إمْرَأَة
تُحاصَر كُلّ أَرْكانِي
وَتَمْلِك كُلّ وِجْدانِي
فَإِنَّ ضَحِكتَ أَرَى دَنِيّايَ تَبْتَسِم
وَإِن قالَت حَبِيبِي أَنْتِ
تكــــــف الأَرْض عَنَّ الدروان
أَنا السلطــــان لِأَنَّ العِشْق
عَلَّمَنِي بِأَن لا أُكَوِّن
مُتَقَلِّب كَمّاً البَحْر
وَإِنَّ الحُبّ يَأْمُرنِي
إِلَى إ مْرَأتِي لَم أُهْجَر
بِأَن أرسمـــــها فِي صَدْرِيّ كَمّاً البَدْر
وَتُبْقَى رَيْحانهُ البستـــــــان وَالوِرْد
وَأَنا أَجْعَلها فَوْق العِشْق
وَأنَّ تَبْقَى كَمّاً المَلَكَة
وَتَبْقَى إِسْمِيّ وَالعُنْوان
أَنا السُلْطان لِأَنَّ حَبِيبهَ القَلْب
ماعندى بِوَصْفها وَصَفَّ
لَها عَيْن تُذَوِّبنِي
وَتُمْسِك قَلْبَيْ بِالكَفّ
وَتَجْرَى بِكُلّ شِرْيانَيْ
وَمَن شَفَتاها تَسِقِينِي
خُمُور الحُبّ وَالهَذَيان
أَنا السُلْطان
وَلِمَ تَلَّفتُ م النِساء
عَيْنِي سِوَى إمْرَأتِي
وَهَبَّت إِلَيها أَشْواقِي
وَنَبِضّ ضُلُوعِي وَالقَلْبِ
وَهَبَّت إِلَيها أيــــــــامى
وَكَّلَ عُصُورِي وَالأَزْمان
تَعالَىْ فَراشتِي عِنْدِي
صَنَّعتِ بِقَلْبكِ السَكَن
وَصِرتَ إِلَيكِ قاتِلَتَيْ
كَأَنَى البَحْر والشطـــــئان
وَمادُمتُ أَنا عاشِق إلَى قَلَبَكِ
وَأَنْتَ مَلِيكهُ العَرْش عَلَى قَلْبَيْ
سَأَبْقَى طِيلَةَ العُمْر أَنا السلطـــــان
تـــــــــــامر النقــــــيب ,,, مِن مُؤَلِّفاتِي وَلَيْسَ مَنْقُولاً
