جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
حروفي مبعثره
بَينَ زُرقَةِ السَّماءِ وَقَمَرٍ غَارِقَاٍ في لَيلِ الغَدرِ، وفي المُطلَقِ البَعِيدِ قُلُوبٌ تَرقُصُ على الرَّمَادِ المُتَسَرِّبِ عَبرَ جُدرَانِ المَّوت، المُتَلاصِقِ بِظِلالِ أَيقُونَةِ الحَيَاة ...أَصوَاتٌ مِنَ الصَّدى تَحمِلُ مَا تَبَقَى مِن أَحلامِهِم السَّقِيمَةِ المَلامِح ،،، التِّي تَحمِلُهَا رِيَاحُ السَّراب..
على أَجسادِهِم... رَسَمُوا مَلامِحَ أَعمَارِهِم التِّي شَابَت قَبلَ زِيَارَةِ طُفُولَتَهِم البَرِيئَةِ..
أدمنوا الإِنتِظَار في مَحَطَةِ السَّفَرِ السَّرِيعِ .. فَأَتَى خَرِيفُهُم فِي مَوسِمِ الحَصَاد ،وَعَدُّوا النُّجُوم َفِي وَضَحِ النَّهَارِ لِيَتَكَلَّمُوا عَن الغَد... فَاستَبَقُوا ظِلالَهُم لِيستَلِمُوا الوَطَن...أَخبَرَتهُم مَلائِكَةُ الرَّحمن أَنَ الوَطَنَ مَضَى مَعَ قَوَافِلِ الشُّهَدَاء.... فَعَادُوا لِقُبُورِهِم لِيَرقُدُوا بِسَلام.
ابتسام ابو واصل محاميد. 26-1-2015
