جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

الشَّيْطَانُ يَعِظْ
...........................................
مَنْ أَنْتْ
يَا مَنْ جَعَلْتَ قَلَمِى يُعَلِقْ
مَنْ أَنْتْ
يَا مَنْ جَعَلْتَ أَلَمِى يُحَلِقْ
مَنْ أَنْتْ
يَا مَنْ جَعَلْتَ الْحُبَّ يَتَسَلَّقْ
مَنْ أَنْتْ
يَا مَنْ جَعَلْتَ الْقَلْبَ يَتَعَلَّقْ
جَعَلْتَ أَشْوَاقَكْ إِلَىْ مَادَةْ تُدَرَّسْ
جَعَلْتَ خَوْفَكْ عَلَىْ مُهِمَةْ تُكَرَّسْ
مَنْ أَنْتْ
قُلْ بِاللهِ عَلَيْكْ كَىْ أَتَحَرَّصْ
تَدْعُونِى لِلْحُبْ صَبَاحًا وَ مَسَاءْ
وَ قَلْبِى يَقُولْ أَنَّكَ تُغْوِى الِنسَاءْ
شَيْطَانٌ يَدْعُو لِلْحُبْ وَ أَسَاءْ
شَيْطَانٌ يَدْعُو لِلْحُبْ بِذَكَاءْ
مَنْ أَنْتْ
قُلْ بِاللهِ عَلَيْكْ كَىْ أَتَمَلَّصْ
مَنْ أَنْتْ
قُلْ بِاللهِ عَلَيْكْ كَىْ أَتَخَلَّصْ
كَبَّلْتَنِى بِقُيُودِ عِشْقَكْ وَ هَوَاكْ
جَعَلْتَ قَلْبِى يَهْوِى وَ يَهْوَاكْ
قَبَّلْتَنِى قُبْلَةَ الْمَوْتْ وَ يَدَاكْ
خَنَقَتْ رَوْحِى وَ مَاتَتْ فِدَاكْ
مَنْ أَنْتْ
كَيْفَ تَكْتُبْ وَ كَيْفَ تَنْطِقْ
قَلْبِى يَقُولْ أَنَّكَ تَكْذِبْ وَ تُهَرْطِقْ
مَا كُلُّ هَذَا الْحُبْ وَ الْمَنْطِقْ
بَعْدَ أَنْ كَفَرْتُ بِالْحُبْ جَعَلْتَنِى أَنْطِقْ
قُلْتُ لَكَ أُحُبُّكْ وَ أَنْتَ سَيْدِى
وَ أَنَا فِى عِصْمَةْ غَيْرِى لَا يَدِى
كَيْفَ الْخَلاصْ مِنْ عِشْقٍ لَا يَهْتَدِى
كَيْفَ الْخَلاصُ مِنْكَ كَىْ اهْتَدِى
أَُحِبُّكْ أَكْرَهُكْ أَقْتُلُكْ افْتَدِى
بَتُّ أَعِيشُ حُبًّا وَ جُنُونّا يَعْتَدِى
بَتُّ أُحِبُّ شَيْطَانًا حَنُونًا يَرْتَدِى
ثِيَابَ الْعِشْقْ الطَّاهِرَةْ لِيُدَنِْسَ مَعْبَدِى
حَقًّا بَاتَتْ ظَاهِرَةْ وَ السَّبَبُ تَبَلُّدِى
فِى عِشْقِ اللهْ وَ فِى غِيُومِ عِشْقِكْ تَلَبُّدِى
حَتَّى صَارَ لَكَ حُبِى وَ إِذْعَانِى وَ تَهَجُّدِى
........................................................
محمد أبو المعاطى