جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
( رسالتي إلى المتطاولين على خير النبيين )
بقلم الأديب الشاعر / عبد الرشيد راشد
كلمات قليلة جدااا في رسول الإنسانية ، ومعلم البشرية ، وأمير الكمال على وجه الكرة الأرضية ، ليست للدفاع عنه .. بقدر ما هي مشاركة للكوكبة الإلكترونية عرسها المحمدي.. وذلك لأن الله قد كفاه المستهزئين .. في كل العصور على مر الأيام والسنين ..
عَوتِ الكلابُ وناحَتْ حولَنَا
كَتَبتْ بأيدِي الكُفْرِ أنَّ نبيِّنَا
لاَ خَيرَ فيه ولا رُقيَّ وإنَّمَا
هو مَنْ عليه الرُّضُوخُ لحُكْمِنَا
وتنَاسَتِ الأقْزامُ أنَّ رسُولنَا
هو خَيرُ ما في الكوْنِ ومَا حَوَى
فهُو المبَجَّلُ والعظِيمُ مَقَامُهُ
ولَنْ يُضِيرَهُ الكَلْبُ إذا عَوَى
وهو المُكَرَّم ُ في جَميعِ خِصَالِه
مَهْمَا رَمَاهُ زِنْدِيقٌ وافْتَرَى
وهو المنَزَّهُ في أدَقِّ شُئُونهِ
رَغْمَ التَّطاوُلِ منْ صَعَالِقةِ الوَرَى
وهو العزيزُ لَدَى الإلهُ وقَدْرُه
قَدْ نَاطَح الْجَوْزَاءَ أَرْوِقَةَ السَّمَا
فاخْسَأ عَدُوَّ الله فلمْ تَنَلْ
ممنْ حَمَاهُ اللهُ مِنْ زيْغِ الهوى
واعلم ْبأن الحياةَ بدونِهِ
قَبرُُ لا يَعْتَرِيهِ النورُ ولَوْ عَلا
واذكرْ بأنَّ الإلَهَ بفَضْلِهِ
قَدْ صَانَهُ وحَمَاه مَّمنْ غَوَى
