جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أفنيـتُ سنيــن عمـــري للحــب قربانَــا
وما بالكونِ مـــن يحمــل قلــب إنسانَــا
وأحمــلُ بعقـلــي أحلامــــاً لا تـنتهــي ،
إلا أخيــراُ ضاعــت سنيــن مـا كانَــا !!
قامــرتُ بعمرِي كــ عادتــي مُـغـامِــــر
ولم أنتبـــه لمــن سَــاءَه الحـب أزمانَــا
بنات أفكـــاري أرسمهــم علـي واقــعي ،
ووأَدُّتُهم بمـــا فيهـم طُهــراً وعِصْيَــانَــا
لهفــي علــي احــلامـي التــي زينتهـا..
أعلنــوا الحــب حينًـا وبــ الوهـمِ أحيانَا
أحلامـي المـخدوعــة فـي النهـر ثــارت
فلن تروا منــي لكـم إلا غليــان بركانــا
طويــت نهــرُ حبــي بغضـبٍ اعترانــي
ولن يُــرى بعــد الغــدر آفاقًـا وشُطْآنَـا
هذا حديث نفسي لا تَخافوني إنَّه ألمي
أخفيتــه عنكـم بفؤادي جَهــرًا وكِتْمَانَــا
لعل عروقــي تتجـدد بهـا دمــاء الحـب
ويسطع نورِهــا بـ الليـلِ أشواقُ نِيرانَـا
عشت أحلم كـ عصفـور يبحث عن ظـل
أو طفل يحتضنِ الدُمَــي لَهَفـاً ونَشْوَانَـا
عِشْتُ ما بين جنونـي وحرمانـي منسيَّـاً
ومَا عدتُّ أعْـرِفُ غَيْـرَ المَـوتِ عُنْوَانَـا
ونْبِشـتُ فى أطْـلالِ محبوبـة في زَمَــنٍ
لأتصَلْب وأقوى وأُستعيد الحب سلطانـا
_____________
علي الخولي
العندليب الأبيض
