سئلت الليل عن حالي واحوالي

اجاب الليل بضياع حلمي وأمالي

.ولم يبقا سوا الظلام وصحائف غامضة من اوزار أعمالي

.ولم اكتسب في تلك الحياة ما يرفع من شئني بأفعالي

.صاحبت الليل فلم اجني من اتباعه سوا ظلمآ وأهمالي

فكيف اسير باركب يكسوه الحزن والجراح بطريق أهوالي

اليوم اثقلت نفسي بالجراح وحزنها...وسارا القلب يعاني

الذنب في قلبي يضنيه ويحرقني....ولم يبقا سوا أيماني

ولكني لم اسلم راية حلمي الي يأسي ودموع اشجاني

فلم يعد الحب باقلبي ولا بقيا لي ما كان بالأمس يهواني

(الكوتش)___________(أحمد عبد الرحمن صالح أحمد)


 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 25 يناير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,032